تكريم مؤثر للنجم داستن هوفمان والمخرجة الأميركية ماغي جيلينهال واحتفال كارلوفي فاري السينمائي.

💥 هوفمان وجيلينهال يتألقان في افتتاح «كارلوفي فاري»تكريم مؤثر واحتفال سينمائي بذكرى المهرجان الستين كارلوفي فاري ـ خاص «سينماتوغراف»

في أمسية امتزج فيها وهج النجوم بسحر السينما، افتتح مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي دورته الجديدة باحتفال استثنائي تزامن مع مرور ستة عقود على انطلاقه، جامعاً بين التكريم، والحنين، والموسيقى، واستحضار أبرز محطات الفن السابع أمام جمهور غفير احتشد في القاعة الكبرى لفندق «ثيرمال» بمدينة كارلوفي فاري التشيكية.وخطف النجم الأميركي داستن هوفمان الأضواء بعدما تسلّم «الكرة الكريستالية» تقديراً لمسيرته السينمائية الحافلة، فيما نالت الممثلة والمخرجة الأميركية ماغي جيلينهال «جائزة رئيس المهرجان»، في أمسية شهدت حضور نخبة من أبرز نجوم السينما العالمية، بينهم جيسي أيزنبرغ وهارفي كيتل.واستُقبل هوفمان بتصفيق طويل قبل أن يلقي كلمة اتسمت بالتأمل والامتنان، مستعيداً نصيحة تلقاها من النجم روبرت ريدفورد قبل سنوات، مفادها ألا ينشغل الفنان بحصيلة إنجازاته أثناء العمل، لأن متعة السينما تكمن في الانغماس الكامل في عملية الإبداع نفسها. وقال إن التمثيل كان أول تجربة منحته الإحساس بفقدان الزمن، وهو الشعور الذي جعله يدرك مبكراً أنه وجد الطريق الذي يريد أن يسلكه طوال حياته.وتحدث هوفمان أيضاً عن المشاعر التي اجتاحته وهو يشاهد استعراضاً لأبرز أعماله قبل صعوده إلى المسرح، مؤكداً أن رؤية ثمرة عقود طويلة من العمل تمنحه شعوراً عميقاً بالامتنان لكل الفنانين الذين شاركوه تلك الرحلة، معتبراً أن المهرجانات السينمائية تؤدي دوراً محورياً في إلهام الأجيال الجديدة من الممثلين والمخرجين ودعم شغفهم بالسينما.أما ماغي جيلينهال، فقد بدت لحظتها على المسرح أقرب إلى رحلة شخصية في الذاكرة، إذ عادت إلى تجربتها الأولى في كارلوفي فاري قبل عشرين عاماً عندما فازت بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «Sherrybaby»، لكنها لم تتمكن آنذاك من حضور المهرجان. واليوم، عادت لتتسلم إحدى أبرز جوائزه وسط استقبال حافل، وبرفقة زوجها الممثل بيتر سارسجارد، الذي نال الجائزة نفسها العام الماضي.واستحضرت جيلينهال سنوات دراستها في أوروبا وتأثرها العميق بالسينما التشيكية، مشيرة إلى أن مشاهدة فيلم «أهواء شقراء» للمخرج ميلوش فورمان كانت لحظة مفصلية دفعتها إلى اكتشاف صوتها الفني الخاص، مؤكدة أن إدراك الفنان لما يحبه حقاً هو ما يقوده في النهاية إلى التعبير عن رؤيته للعالم، وهو ما جعلها تتجه إلى الإخراج بعد سنوات طويلة من العمل ممثلة.ولم تقتصر ليلة الافتتاح على التكريمات، إذ احتفى المهرجان بذكراه الستين عبر عرض افتتاحي مزج بين الموسيقى والرقص واستعراض أبرز محطات تاريخه، حيث قدم فنانون تشيكيون نسخاً جديدة من أغانٍ شهيرة ارتبطت بأفلام عالمية، وسط أجواء احتفالية اتسمت بالطرافة، خصوصاً مع التعليقات الساخرة التي أطلقها مقدم الحفل ماريك إيبن.وعقب مراسم الافتتاح، شهد الجمهور العرض الأول للفيلم الوثائقي «The Match»، الذي يتناول المباراة التاريخية بين الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم 1986، والتي ارتبطت بهدف دييغو مارادونا الشهير «يد الله»، في اختيار تزامن مع أجواء بطولة كأس العالم.واختُتمت الليلة بعرض بصري غير مسبوق، بعدما استبدل المهرجان الألعاب النارية التقليدية بأكبر عرض لطائرات الدرون في تاريخ جمهورية التشيك وسلوفاكيا. وشاركت 1300 طائرة بدون طيار في رسم لوحات مضيئة استحضرت رموز السينما، من كاميرات وألواح تصوير وسجاد أحمر، لتختتم واحدة من أكثر أمسيات الافتتاح احتفاءً بتاريخ المهرجان، وتؤكد مكانته بوصفه أحد أعرق المهرجانات السينمائية في العالم. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم