تكريم الدكتورة: منال الضمور… واختياريها ضمن افضل 100 شخصيه متميزه ومؤثره بمصر.

تم تكريمي واختياري ضمن افضل 100شخصيه متميزه ومؤثره في مصر وعلى مستوى الوطن العربي لعام 2026 وبجائزة الملتقى الدولي لرواد البحث العلمي الذي اقيم في القاهره بقاعة المؤتمرات الكبرى بالمركز الكشفي العربي الدولي التابع لجامعة الدول العربيه وتم تكريمي بالدكتوراه الفخريه من جامعة بوسطن الدوليه وعدة دروع تذكاريه وقدالقيت كلمه لاقت اعجاب جميع الحضور والتالي نصها،،

مساء الخير عليكم جميعاً، وعلى هذا الحضور الجميل والمميز الذي يملأ المكان طاقة
وإيجابية.
نلتقي اليوم في رحاب العلم والمعرفة، لنحتفي معاً بالتميز والإبداع، وبهذه المناسبة الطيبة، أتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير لـ ملتقى رواد البحث العلمي، وعلى رأسهم المديرة الفاضلة الدكتورة نانسي الفقي، على الجهود النيرة والمباركة في دعم مسيرة الباحثين وتحفيز الطاقات الإبداعية في وطننا العربي.

حضور الكريم…
إن ما تحظى به المرأة الأردنية اليوم من تمكين وريادة ووصول إلى هذه المحافل الدولية والمشهد العلمي العربي، إنما هو ثمرة مباركة للرؤى الملكية السامية والدعم اللامتناهي من سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ووجلالة الملكة رانيا العبدالله، اللذين جعلا من تمكين المرأة وطاقاتها ركيزة أساسية لبناء مستقبل الوطن

وبصفتي محامية، وقانونية، وباحثة شرعية، فإن رحلتي في عالم البحث العلمي والعمل القانوني لم تكن مجرد نصوص أدرسها أو قضايا أرافع فيها، بل كانت رسالة أمانة أدافع من خلالها عن العدالة، وأسعى لترسيخ قيم الحق والميزان المستمدة من شريعتنا السمحة ونظمنا القانونية.

وإن الوقوف بين أيديكم اليوم للتكريم ضمن أفضل 100 شخصية متميزة ومؤثرة في مصر والوطن العربي لعام 2026، وحصولي على درع التذكار وشهادة الدكتوراه الفخرية، هو إنجاز ومحطة فخر واعتزاز أتشرف برفعه وإهدائه كاملاً إلى أهلي و بلدنا الحبيب الأردن؛ إهداءً لثرى الأردن الطهور، وقيادتنا الهاشمية الحكيمة، ولكل امرأة وشاب يسعى لرفعة هذا الوطن، ولكل من سار في دروب العدالة والعلم. فطريق البحث القانوني والشرعي يتطلب الصبر والمثابرة والعمق لاستنباط الحلول التي تخدم المجتمع وتحفظ حقوق أفراده. وكل خطوة في هذا الدرب تذكرنا بأننا نتحمل مسؤولية عظيمة لنترك أثراً نافعاً يسهم في بناء مستقبل أكثر عدلاً واستقراراً.

أجدد شكري وامتناني لكل من ساندني في هذه المسيرة؛ من عائلة، وزملاء، وقامات علمية وقانونية لم تبخل بالدعم والتوجيه.

أتمنى دوماً أن أكون عند حسن الظن، وأن يظل هذا التكريم دافعاً لمزيد من العطاء والبحث والابتكار في خدمة القانون والمجتمع.

شكراً لملتقى رواد البحث العلمي، وشكراً لكم جميعاً، وأتمنى لكم أمسية مباركة مليئة بالتألق والنجاح.

أخر المقالات

منكم وإليكم