طوّر باحثون تقنية مبتكرة قد تغيّر مستقبل مراقبة صحة الإنسان، تعتمد على تحويل سطح الجلد نفسه إلى منصة استشعار إلكترونية فائقة الحساسية.
وتتمثل الفكرة في رش حبر نانوي حيوي وآمن مباشرة على الجلد، ليشكّل طبقة رقيقة للغاية تتكيف مع انحناءات الجسم وحركته بشكل طبيعي، حتى فوق المناطق المشعرة أو غير المنتظمة.
تعاني الأجهزة التقليدية المستخدمة لقياس الإشارات الحيوية، مثل نشاط الدماغ أو العضلات أو الدورة الدموية، من مشكلات تتعلق بضعف التلامس مع الجلد وتشويش الإشارات الناتج عن الحركة.
أما التقنية الجديدة فقد نجحت في تقليل هذه المشكلات بشكل كبير، مما أتاح الحصول على قراءات أكثر استقراراً ودقة أثناء الأنشطة اليومية العادية.
وأظهرت التجارب قدرة النظام على رصد تغيرات مرتبطة بتدفق الدم، وحركة العضلات، ونشاط الدماغ، إضافة إلى قياس التغيرات الكهربائية داخل الأنسجة العميقة من دون الحاجة إلى إجراءات جراحية أو أجهزة ضخمة.
كما تمكنت التقنية من العمل بكفاءة حتى على فروة الرأس غير المحلوقة، وهو ما يمثل تحدياً كبيراً للأجهزة التقليدية.
ويرى الباحثون أن هذه التكنولوجيا قد تفتح الباب أمام جيل جديد من الأجهزة الطبية القابلة للارتداء، القادرة على المراقبة المستمرة والدقيقة للحالة الصحية في الحياة اليومية، مما قد يسهم مستقبلاً في تحسين التشخيص المبكر ومتابعة الأمراض بصورة أسهل وأكثر راحة للمرضى.
#الأكاديمية_بوست #أخبار #تقنية#مجلة ايليت فوتو ارت..


