تقنية المنظور القصري لتصوير الأبعاد بين الممثلين في سيد الخواتم

في The Lord of the Rings
يرتبط التفاوت الشاسع في الطول بين الساحر غاندالف وقصار القامة (الهوبيت) بخدع بصرية كلاسيكية نفذها المخرج بيتر جاكسون داخل مواقع التصوير، بعيداً عن الاعتماد الكامل على المؤثرات البصرية الرقمية الحديثة (CGI).

استخدم فريق العمل تقنية سينمائية قديمة تُعرف باسم المنظور القسري، وهي خدعة بصرية تعتمد على التلاعب بالمسافات وزوايا الكاميرا لإيهام عين المشاهد بأبعاد غير حقيقية.

تعتمد الخدعة على وضع الممثل إيان مكلين (غاندالف) في نقطة قريبة جداً من عدسة الكاميرا، في المقابل يقف ممثلو الهوبيت مثل إيليا وود (فرودو) في نقطة بعيدة جداً في الخلفية، وعند التصوير من زاوية أحادية محددة بدقة، تندمج العناصر في كادر واحد ليبدوا وكأنهم يتواجدون على خط أفقي واحد، فيظهر غاندالف ضخماً والهوبيت صغار الحجم.

تطلب تطبيق الحيلة بناء قطعتين من الديكور والأثاث بأحجام مختلفة لنفس المشهد، ففي مشاهد الجلوس حول الطاولة أو ركوب العربة، تم تزويد غاندالف بأكواب وأدوات ضخمة لتبدو صغيرة في يده، بينما تم تزويد الهوبيت بأدوات صغيرة جداً لتعزيز إيحاء قصر القامة، كما ابتكر الفريق طاولات ومقاعد متحركة تدور آلياً مع حركة الكاميرا للحفاظ على ثبات الخدعة البصرية أثناء حركة اللقطة.

#مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم