نجح علماء من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان (EPFL) في تطوير روبوتات متناهية الصغر تستطيع الحركة والطيران من دون محركات أو أجزاء ميكانيكية متحركة، مستفيدةً من قوة الموجات الصوتية.تعتمد الفكرة على ظاهرة فيزيائية تُعرف باسم رنين هلمهولتز، وهي المبدأ نفسه الذي يجعل النفخ فوق فوهة زجاجة فارغة ينتج نغمة موسيقية. صمّم الباحثون تجاويف صغيرة مجوفة داخل الروبوتات، وعند تعريضها لموجات فوق صوتية بالتردد المناسب، تهتزّ فيها كمية الهواء وتولّد دفعًا كافيًا لتحريك الروبوت.وبهذه الطريقة، صنع الفريق نماذج صغيرة قادرة على التحرك في الماء، وأخرى تستطيع الارتفاع في الهواء. ويُمكن التحكم في اتجاه الحركة عبر تغيير تردد الموجات الصوتية الخارجية. بعض النماذج ترتفع بطريقة تشبه الصواريخ، بينما تستخدم نماذج أخرى شفرات تدور بفعل الدفع الناتج عن الصوت.تكمن أهمية الابتكار في إمكانية تصغير الروبوتات إلى أحجام يصعب معها استخدام المحركات التقليدية، التي تصبح أقل ملاءمة كلما صغر حجمها. وقد تمهّد هذه التقنية مستقبلًا لروبوتات دقيقة تُستخدم في التعامل مع الأجسام الصغيرة، والأسطح المرنة، وربما تطبيقات طبية مثل الأجهزة القابلة للزرع. #الأكاديمية_بوست #أخبار #روبوتات #روبوتات #تقنية#مجلة ايليت فوتو ارت ..


