“محوٌ من خطوط الزمن: السر الذي أرعب وكالة الاستخبارات الأمريكية!”
هل تساءلت يوماً لماذا تتوقف أعظم القوى العالمية فجأة عن البحث؟ الإجابة تكمن في ملفات عام 1988.. في تلك الغرفة المظلمة حيث أُجريت أخطر جلسة “رؤية عن بعد” في تاريخ الـ (CIA).
لم يكن بحثاً عن أثر.. كان مواجهة مع “شيء” لا ينتمي لعالمنا!
المكان: حيث يرتعد التاريخ
في عمق الأرض، بعيداً تماماً عن أسوار القدس، وفي بقعة من الشرق الأوسط (يُرجح الباحثون أنها في جنوب الجزيرة العربية)، رأى “المستبصر” ما لم يكن مستعداً له. قاعة صامتة، رجال بملابس عربية يمرون كالأشباح، وفي المركز.. “التابوت”. لكنه لم يكن خشبياً أو ذهبياً كما تخيلناه، كان “كائناً حياً” ينبض بنور داخلي، يغطيه غلاف طاقي مرعب، كأنه وحش نائم ينتظر إشارة الاستيقاظ.
حراس العدم: السبعة
فجأة، تحولت الجلسة إلى كابوس. بدأ جسد الرائي بالارتجاف بشدة، وتغيرت نبرة صوته وهو يهمس بذعر:
”أراهم.. ليسوا بشراً.. سبعة كيانات من النور المسال، بلا ملامح وبلا رحمة. يقفون في دائرة مغلقة حوله. لا يتحدثون بالأفواه، بل يزرعون أفكارهم داخل جمجمتي مباشرة.. نورهم يمزق حجاب الحقيقة!”
هؤلاء ليسوا ملائكة بالمعنى التقليدي، بل هم “حراس الزمن” الذين يمنعون أي وعي بشري من ملامسة هذا الميثاق.
التهديد: الموت الذي لا يترك أثراً
قبل أن تنقطع الجلسة، وصلت الرسالة الصادمة التي جعلت ضباط الاستخبارات يتجمدون في أماكنهم:
“من يحاول تدنيس هذا الموضع قبل ميعاده.. سيُحذف وجوده من نسيج الزمن كأنه لم يكن.”
الرائي انهار تماماً، وبصرخة مكتومة قال كلمته الأخيرة قبل أن يفقد وعيه:
“هذا ليس هدفاً عسكرياً.. هذا ميثاق دموي مع الأبدية!”
الوثيقة الملعونة
أُغلقت القضية فوراً، وحُفظت الوثائق تحت عبارة تقشعر لها الأبدان:
“The object is sealed — temporal access denied.”
(الغرض مختوم.. الدخول الزمني مرفوض).
لماذا رُفعت السرية عن هذه الوثائق عام 2000؟ ربما لأنهم أدركوا أن التحذير لم يكن مجرد خيال، أو ربما لأن “التوقيت” الذي حذر منه الحراس قد اقترب..
تابوت العهد ليس مجرد تاريخ في كتاب، بل هو “قنبلة زمنية” موقوتة. فهل نحن مستعدون للحظة التي يقرر فيها “السبعة” فتح الدائرة؟
”النهاية ليست في السقوط.. بل في لحظة الصفر.”
#مجلة إيليت فوتو آرت

