بيوت دمشق..عمارتها الطينية المدعمة بالأخشاب والمتمايلة.

بعد 10 سنوات من إقامتي بمدينة دمشق \ من عام 1976 \ كنت خلالها أتجول بين أحياءها القديمة وحواريها وأزقتها الضيّقة مدهوشاً بطبيعة عمارتها الطينية المدعمة بالأخشاب والمتمايلة بيوتها يساند بعضها البعض بحب وحنان .. وأنا إبن حلب . قد صورت ورسمت بيوت حلب الحجرية الصلبة وأوابدها منذ يفاعتي في الرسم .

ما أدهشني ببيوت دمشق القديمة ؛ عفوية البناء ؛ ففيه إنسجام وتكامل مع روح ساكنيها . فتآلفت تلك البيوت مع روح ذاكرتي وحبي لبيوت حلب القديمة . فكانت تلك اللوحات التي فاض بها خيالي ..تحمل حباً مشتركاً بين بيوت حلب ودمشق القديمتين . ووجدت في ألوان الشمع ضالتي في التعبير عن ذاك الحب \ للشام وبيوتها القديمة \ الذي سكن خيالي ومازال يعبق في كياني إلى الآن ..

أخر المقالات

منكم وإليكم