بوق حرب سلتيكي والذي يعود إلى القرن الأول الميلادي .

عُثر على بوق حرب سلتيكي في أرض نورفولك، مما أتاح للباحثين فرصة نادرة للاطلاع على السنوات العصيبة التي شهدت انتفاضة بوديكا وشعبها ضد الحكم الروماني. كان هذا الأنبوب البرونزي الطويل، ذو الشكل المنحني بلطف والفوهة المتسعة، ينقل أصواتًا حادة عبر الحقول المفتوحة. ويُظهر سطحه آثارًا دقيقة للطرق ونقوشًا تُطابق قطعًا أثرية أخرى تعود إلى القرن الأول الميلادي. كان هذا النوع من الأبواق يُستخدم للإشارة إلى المقاتلين، وإنذار القرى، ورفع معنويات الجنود قبل المعارك.تشير الأدلة من الموقع إلى أن البوق كان ملكًا لمجموعة تنقلت عبر المنطقة خلال الثورة. كان الناس في ذلك الوقت يصنعون الأدوات من البرونز والخشب والجلد، مستخدمين ما لديهم لمواجهة إمبراطورية قوية. يحمل معدن البوق علامات تُظهر كيفية تشكيله على النار ثم تبريده لزيادة صلابته. تُساعد هذه التفاصيل الخبراء على فهم كيف مزج الحرفيون السلتيكيون بين المهارة والتقاليد في اللحظات اليومية والخطيرة.كانت نورفولك منطقة مهمة خلال الانتفاضة، حيث ربطت المسارات والحقول ومجاري الأنهار المستوطنات الصغيرة التي كانت تدعم بعضها بعضًا. كان بإمكان بوق كهذا إرسال نغمات حادة عبر مسافات طويلة، مما يسمح للجماعات بالتحرك بسرعة عند ازدياد الخطر. يُظهر اكتشافه كيف لعب الصوت دورًا في التخطيط والإنذار وجمع الناس الذين يتشاركون القضية نفسها. كما تُساعد اكتشافات كهذه في رسم خرائط الحركة والاستراتيجية خلال الثورة.ومن الغريب أن التربة داخل البوق تحتوي على حبوب لقاح من نبات الخلنج القديم، مما يُشير إلى أنه كان يُسمع صداه في أرض مكشوفة مُغطاة بأزهار أرجوانية خلال موسم ولىّ، لكنه لا يزال حاضرًا في الذاكرة من خلال هذا الشيء الفريد.# تاريخ اليلدان والمدن والشعوب #مجة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم