من أرشيف وادينا وذاكرته الجميلة 🚌✨
في زمن البساطة والخير، لم تكن “البوسطة” مجرد وسيلة نقل تصل بين قرى الوادي ومدينة حمص، بل كانت ملتقى الأحبة وصندوق الأسرار والذكريات الدافئة.
من أجمل ما تحتفظ به ذاكرتنا، “بوسطة المشتاية” للعم اسكندر نقولا الله يرحمو، التي طالما قطعت الطريق اليومي من الوادي إلى “كراج باليقا” في حمص، محمّلة بأغراض الأهالي، بضحكات المسافرين، بالأغراض والمكاتيب، وبشوق الطلاب والعمال و”الأكياس والسلال” الملأى ببركة أرضنا.
كانت رحلة البوسطة تختصر زمن الكرم والمحبة، حيث الجميع أهل وإخوة، وصوت محركها يعلن وصول الأمان والمحبة بين القرى.
شاركونا ذكرياتكم وقصصكم القديمة مع بوسطة العم اسكندر نقولا.. من منكم يتذكر رحلاتها ومواقفها الجميلة؟



