“️ بلغ السّيْل الزُّبَى “هل تساءل أحدُكم عن مصدر هاته المقولة ؟⏪ الزُّبى جمع لمفرد ( زُبْيَة ) و هي حفرة واسعة كانت تنبش في قمم التّلال و الهضبات ثم تغطى لتصبح فخّا لصيد الأسود دون قتلهم .الغرض من حفرها في المرتفعات كان إبعادها عن سيول الماء عند هطول المطر حتى لا يخرب الفخ أو يغرق الحيوان العالق فيها .🔸ذات يوم كان صيادان يراقبان الفخاخ التي أعدّاها و إذا بمطر غزير ينزل دون توقف ، حينها بدأ أحدهما يحثّ صاحبه على الرّحيل و الأخير لا ينفك عن استصباره عسى و لعل ، بعد مدة انتفض صاحبه صارخا في وجهه عابسا وقال : أنا راحل (لقد بلغ السيل الزبى) أي أن سيل المياه ارتفع حتى بلغ الهضبة و ملأ الحفر و أفسد الفخاخ..هكذا أصبح هذا المثل متداولا للدلالة على نفاد الصبر والقلق !!Ismail Zayed
#الحكم والأمثال العربية # قالوا قديما # مجلة ابليت فوتو ارت.


