بعض العادات الغريبة التي كانت رائجة بين السومريين.

أغرب العادات والتقاليد والطقوس في الحضارة السومرية

طقس صفع الملك في عيد الأكيتو

“الأكيتو” هو عيد رأس السنة البابلية (يستمر 12 يوماً في الربيع). في اليوم الخامس من المهرجان، كانت هناك عادة غريبة حيث يقوم الكاهن الأعظم بتجريد الملك البابلي من شاراته الملكية (التاج والصولجان)، ويأمره بالركوع أمام تمثال الإله مردوك، ثم يقوم الكاهن بصفع الملك على وجهه بقوة. إذا ذرفت دموع الملك، تُعتبر علامة رضا من الآلهة ومؤشراً لعام مزدهر.

التضحية بالخدم والحاشية (الدفن الملكي)
اكتشف عالم الآثار السير ليونارد وولي في “المقبرة الملكية في أور” (تعود لعام 2600 ق.م تقريباً) عادة مروعة انقرضت لاحقاً؛ حيث كان يتم دفن العشرات من الحراس، الخدم، والموسيقيين أحياءً (أو بعد تجرعهم للسم) مع الملك أو الملكة المتوفاة ليخدموهم في العالم السفلي. تلاشت هذه العادة تدريجياً في العصور البابلية والآشورية.

المحاكمة بنهر الفرات
وفقاً لقانون حمورابي، إذا تم اتهام شخص بجريمة خطيرة (مثل السحر) ولم يكن هناك دليل قاطع، يتم اللجوء إلى “محاكمة النهر”. يُرمى المتهم في نهر الفرات؛ فإذا غرق، يُعتبر مذنباً (اعتبروا أن النهر قد حكم عليه)، وإذا نجا، يُعتبر بريئاً ويُعدم متهمه. انقرضت هذه العادات القانونية المعتمدة على الماورائيات مع تطور النظم القضائية.

دفن الموتى تحت أرضيات المنازل: في العصور السومرية والبابلية، لم تكن هناك مقابر عامة بالشكل الذي نعرفه اليوم (باستثناء الملوك). كانت العادة السائدة هي دفن أفراد الأسرة المتوفين في أقبية أو تحت أرضيات غرف المعيشة في المنزل ذاته. كان يُعتقد أن روح المتوفى (إيتيمو) تحتاج إلى رعاية مستمرة من العائلة عبر تقديم الطعام والشراب في طقوس يومية لضمان عدم عودتها كروح شريرة تؤذي الأحياء

طبقة الـ “ناديتو”في بابل القديمة، كانت هناك طبقة اجتماعية منقرضة تتكون من نساء (غالباً من عائلات ثرية أو ملكية) يتم تكريسهن لخدمة آلهة معينة مثل إله الشمس “شماش”. كن يعشن في مجمعات مسورة تشبه الأديرة (الجاجوم)، وكان يُسمح لهن بالزواج وامتلاك العقارات وممارسة التجارة وإقراض الأموال، لكن كان يُحظر عليهن الإنجاب تماماً.

قراءة الطالع عبر “أكباد الخراف”
لم يتخذ الملوك السومريون أي قرار سياسي أو عسكري مهم دون استشارة الآلهة، وكانت الطريقة الأكثر شيوعاً وغرابة للقيام بذلك هي فحص أكباد الحيوانات.
عملية العرافة: كان الكهنة يضحون بخروف، ثم يستخرجون كبده ويدرسون شكله، وتعرجاته، وأي علامات غير طبيعية فيه.
الاعتقاد السائد: كانوا يؤمنون أن الآلهة تكتب رسائلها وتوجيهاتها على كبد الحيوان المُضحى به.

#أسعد_صباح#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم