بعد مرور( ١٠٥) عاما على المكتبة العربية.التي مازالت قائمة بواجهة شارع النجفي.

المكتبة . بعد

المكتبة العربية.مازالت قائمة في واجهة شارع النجفي. بعد
مرور( ١٠٥) عام على تأسيسها في يوم ٦/ نيسان/ ١٩٢١…..
كانت ملامح شارع النجفي العتيد. وما أكثرها وأغناها بهية مترفة بما ينفع الناس .حيث رائحة الكتب التي تعطر المكان
والباحثين عن المعرفة. التي تنبعث من المكتبات ..ومن أشهرها المكتبة العربية لصاحبها الراحل عبد الرحمن الكركجي
أذ يعود تاريخ أنشاءها ألى عام ١٩٢١ وكان موقعها أمام سوق
الصاغة. وكانت ملتقى لجلوس شخصيات المدينة من السياسين والمحامين والمدرسين والصحفيين والأدباء وحتى
الطلبة الذين كان يراعيهم في شراء الكتب لمعرفته بمقدرتهم
المادية المحدودة وخاصة في سبعينيات القرن الماضي. أما الأن وبعد تغير الزمان والأحوال وما جرى من ويلات على المدينة. ورمزها الثقافي شارع النجفي. تكاد المكتبة العربية
هي الوحيدة التي فتحت أبوابها في واجهة الشارع. يضاف
اليها مكتبة الشام. لكن رفوف المكتبة تخلو من أي كتاب بأستثناء القرطاسية. فلقد صرفت الكتب الثقافية والتي
تنوعت عناوينها بين الفلسفة والتاريخ والأدب وعلم الأجتماع
والقواميس والدوريات. فمنها ماتم بيعه الى مكتبات أخرى
والقسم الأخر أشترته جهات رسمية وهذا ماذكره لنا أسامة نجل عبد الرحمن الكركجي الذي كان يتحدث بحسرة والم عما آلت أليه أوضاع المكتبة.وشارع النجفي…ومن المكتبات القديمة الأخرى التي كانت تشكل معالم ثقافية في الشارع.
مكتبة الأمل والعصرية والتجارية والعسلي التي كانت أكثر
تخصصا” بالقرطاسية. ومكتبة الأهالي وصاحبها عبد الرحمن
النصار ( أبو العوف) ..ومكتبة بسام ومكتبة العالم الديني
شمسي حيث كان يلبس العمامة واللباس الديني طيلة وجوده في المكتبة والتي تفع قبالة مسجد العباسي..وعن المطابع
بحركتها وحيوتها كانت هي المنتج لكل ثمرات العقول والأرواح وفي مختلف تلاوبن المعرفة. ومن المطابع التي طاولت الزمن لعقود. مطبعة الزهراء. الجمهور. الهدف. أم
الربيعين. الأتحاد ..العصرية ..الطلبعة. وريم ..ورغم ما مر من
كلام موجع حزين عن غيابها في الوقت الحالي. ولجؤء بعضها
ألى الأزقة في منطقة المجموعة الثقافية. فأن الأيمان والأمل
هو محرك الحياة للتفاؤل رغم كل الأحباطات ………………..

أخر المقالات

منكم وإليكم