في مسرحية أندروكليس والأسد اتخذ برنارد شو من خياط يوناني سخي العاطفة سليم الطوية يكاد من ضعف وفقر وصبر على زوجته أن يجعل صدغه مداسا لها اتخذ منه بطلا وأي بطل لموضوع كبير الخطر هو موضوع المسيحية الأولى في عهد الاضطهاد الروماني أي قبل أن تتخذ لها أصدافا من العقائد واللاهوت انه لمن العلو الذي لا ينال ومن السبق الممتع معا أن يستطيع كاتب مسرحي أن يروض مثل هذا الموضوع الجاد جدية لايرقى لها موضوع آخؤر فينزل به الى مصاف الملهاة التي بطلها امعة هو أقرب الى الطفل الصغير منه الى الرجل الكامل والتي يمضي أكثرها في جو من المرح الباسم الذي يتم بعض التمثيل فيه بالاشارات بدلا من الكلمات فحسب بل يقوم الأسد بدور الأسد المخوف جلد أسد ذو لبد يحركه رجل من داخله كما هو الحال في ملاعب الأطفال جميعاً
#محمود عبدالله صابر#المسرح العالمي#مجلة ايليت فوتو ارت.


