برنارد لويس ، اللغز الاكبر..او الرجل الاخطر في العالم.

😳اخطر رجل في العالم😳

الرجل الذي ورط العالم في حروب و كراهيه مستمره حتي الان و يعلم الله الي متي ستستمر؟

بص كويس للصوره دي !!
انت تنظر الان الي اهم و اخطر شخصيه في التاريخ الحديث ، الراجل دا هو اساس و سبب لكل الصراعات الحاليه في الشرق الاوسط!!

الراجل دا هو المحرك من خلف الستار للكراهيه و الصراع بين الغرب و الاسلام!!
الراجل دا هو الاستاذ و المعلم لصامويل هنتنجتون صاحب كتاب صراع الحضارات و هو اللي دفعه لهذا التصور و اللي علي اساسه جورج بوش وضع خطته للعراق..

الراجل دا تقدر تقول عليه كان المدرس الخصوصي ل توني بلير و المرشد له في اتخاذ قرارات تجاه الصراع العربي..

الراجل دا هو المعلم الاكبر الذي زرع في ذهن لكل زعماء الغرب ان العرب و الاسلام هم الشيطان الاكبر..و انتقي من تاريخ العرب ما ينفر و بستعدي الغرب..

و للأسف صدقوه و مشوا وراه و اقتنعوا بكلامه و تفاقم الصراع حتي اصبح الامر ما هو عليه الان..

و برنارد لريس ليس اول من زرع الفتنه بين الغرب و الشرق و لكنه الاقوي تأثيرا في العصر الحديث و من قبله كان مؤلف بريطاني مشهور له كتاب اسمه ” ايثون “و هو روديارد كيبلينج صاحب المقوله الشهيره ، الغرب غرب و الشرق شرق و لن يلتقيان..

و اللي زي برنارد لويس دا تلاقيه مستتر و بيحرك الامور من خلف الستار و يدفع صانعي القرار بدرن ما يظهر هو في الصوره ..

برنارد لويس ، اللغز الاكبر..

ولد لويس في لندن عام 1916 لأسرة يهودية من الطبقة الوسطى، وعرف بولعه باللغات والتاريخ منذ سن مبكرة، إذ اهتم بدراسة اللغة العبرية ثم انتقل لدراسة الآرامية والعربية، كما درس أيضا اللاتينية واليونانية والفارسية والتركية.

وتخرج عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، في جامعة لندن، في التاريخ مع تخصص في الشرق الأدنى والأوسط، ونال درجة الدكتوراه بعد ثلاث سنوات، من الكلية ذاتها في التاريخ الإسلامي.

من كتبه التاريخية الشهيرة “أصول الاسماعيلية”، “العرب في التاريخ”،”الحشاشون فرقة متطرفة في الاسلام”، الاسلام في التاريخ” “اكتشاف المسلمين لأوروبا”، ” الاسلام من النبي محمد الى الاستيلاء على القسطنطينية” و”العرق والعبودية في الشرق الأوسط: استقصاء تاريخي”.

ومن ابرز كتبه التي تناولت الشرق الأوسط الحديث: “مستقبل الشرق الأوسط” و”تعدد الهويات في الشرق الأوسط” و”ظهور تركيا الحديثة” و”تشكيل الشرق الأوسط الحديث”.

وصف لويس نفسه في حديث لدورية التعليم العالي عام 2012 “بالنسبة للبعض أنا عبقري كبير، وللبعض الآخر أنا تجسيد للشيطان”.

ولد من أسرة يهودية من الطبقة الوسطى في لندن اجتذبته اللغات والتاريخ منذ سن مبكرة، اكتشف عندما كان شابا اهتمامه باللغة العبرية ثم انتقل إلى دراسة الآرامية والعربية، ثم بعد ذلك اللاتينية واليونانية والفارسية والتركية تخرج عام 1936 من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، في جامعة لندن، في التاريخ مع تخصص في الشرق الأدنى والأوسط. حصل على الدكتوراه بعد ثلاث سنوات، من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية متخصصاً في تاريخ الإسلام.

اتجه لويس أيضا لدراسة القانون، قاطعاً جزءاً من الطريق نحو أن يصبح محاميا، ثم عاد إلى دراسة تاريخ الشرق الأوسط 1937 ألتحق بالدراسات العليا في جامعة باريس السوربون، حيث درس مع لويس ماسينيون وحصل على دبلوم في الدراسات السامية عام 1937 عاد إلى SOAS في عام 1938 كمساعد محاضر في التاريخ الإسلامي.

أثناء الحرب العالمية الثانية، خدم لويس في الجيش البريطاني في الهيئة الملكية المدرعة وهيئة الاستخبارات سنة 1940، ثم أعير إلى وزارة الخارجية وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عاد إلى كلية الدراسات الشرقية والإفريقية (SOAS)، وفي عام 1949 عُيّن وهو في الثالثة والثلاثين من عمره أستاذا لكرسي جديد في تاريخ الشرقَيْن الأدنى والأوسط.

انتقل برنارد لويس إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصبح يعمل كأستاذ محاضر بجامعة برنستون وجامعة كورنل في السبعينات حصل على الجنسية الأمريكية سنة 1982 كما حاز على العديد من الجوائز من قبل مؤسسات تعليمية أمريكية لكتبه ومقالاته في مجال الإنسانيات.

قد أثارت آرائه غضب العديد من الأكاديميين في بريطانيا وأوروبا فرغم أنه يجيد بطلاقة العربية والفارسية والتركية والفرنسية والألمانية وإصداره 11 جزءا في كامبريدج عن تاريخ الإسلام وخبرته التي تمتد لعقود في هذا المجال وكونه كبير محرري إنسكلوبيديا الإسلام على مدار 31 عاما فإن البعض انتقده على خلفية وصف إدارود سعيد له بأنه “مستشرق من الطراز القديم ليست لديه مشاعر تجاه دول المنطقة باستثناء تركيا”.

ومن آرائه التي أثارت السخط موقفه من التدخل في العراق، وقد علل لويس تأييده لغزو العراق، قائلا إنه كان يدعو إلى تقديم مساعدات أكبر إلى الأكراد المتحالفين مع الغرب في شمال العراق كقوة موازية لنظام بغداد.

كما ينكر مذابح الأرمن حيث رفض تسمية ما حدث بالمجزرة واعتبارها “أعمال مؤسفة أودت بحياة أتراك وأرمن على حد سواء” وأدى موقفه هذا إلى محاكمته في فرنسا، وعرف عنه أيضا انتقاداته للفكر الوهابي وتمويل السعودية له وثقافة تبعية المرأة وكان كتابه أزمة الإسلام من أكثر الكتب مبيعا وفيه يشير إلى أن الإسلام يفتقر إلى النقد التاريخي للنصوص الدينية كما حصل في المسيحية الغربية.

بلا شك هناك من المسلمين المتعصبين من اساء للاسلام في فترات تاريخيه و حدث احداثث تعكس صوره همجيه بدائيه و للاسف ان برنارد لويس اصطاد في المياه القذره و ضخم هذا النموذج كأنه هو الاسلام و العقيده و انكر تماما اي جانب نموذجي معتدل للايدولوجيه الاسلاميه

وقد نشر برنارد لوس أكثر من 30 مؤلفا ومئات المقالات والمحاضرات بأكثر من 10 لغات، تحدث معظمها عن خطوط ومعالم الشرق الأوسط الجديد، كالانقسامات الطائفية وصعود “الإسلام الراديكالي” و”الدكتاتورية الراسخة” المدعومة نسبيا من الغرب، وقال لويس:” إنه أراد عام 1938 أن يصبح مؤرخا لأنه أراد رؤية التاريخ من الجانب الآخر وبعد عقود طويلة قضاها في الظل مؤثرا على الأحداث بهدوء وجد نفسه في السنوات الأخيرة من حياته على الجانب الآخر تحت الأضواء.

وهو الذي قدم النصيحة لواشنطن وأوروبا من أجل الإقرار بالإسلاميين إثر وصولهم إلى السلطة.

وقد رأى أن هذا الأمر يسمح بتحييد الاتجاه الإسلامي الراديكالي، وسيدفعهم إلى الاعتراف بإسرائيل أو على الأقل عدم المساس باتفاقيات السلام الموقعة، كما أنه راهن على الصراع المذهبي ما يؤدي إلى تخفيف الضغط على إسرائيل (هاشم صالح: الانتفاضات العربية على ضوء فلسفة التاريخ).

لعب لويس دور المنظّر لليمين المحافظ الجديد في أميركا، وقد اشتدت الحاجة إليه بعد أحداث الحادي عشر من أيلول، والأطروحة الأساسية التي دافع عنها وضعها في كتابين: “ما الذي حصل؟ الإسلام، والغرب، والحداثة” (2002)، “أزمة الإسلام حرب مقدسة وإرهاب غير مقدس” (2003) وينطلق في قراءاته لهذا الحدث من فكرة كراهية المسلمين للغرب المتأسسة على مفهوم أن الله له أعداء، وأنه يحتاج إلى مساعدة الإنسان لتحديهم والتخلص منهم، ويرى أن ما حدث ليس غريباً، بل يُعبر عن جوهر الإسلام والمسلمين، فالإسلام فرض الجهاد، والجهاد يعني القضاء على غير المسلمين باعتبارهم كفاراً.

واكتسب المؤرخ اليهودي الأصل مكانة مرموقة بين الساسة، بدءا من إسرائيل حيث استضافته جولدا مائير، ومرورا باهتمام المخابرات البريطانية به، واستقبال البابا يوحنا بولس الثاني، انتهاء باستقطاب ساسة واشنطن له حينما انتقل إلى الولايات المتحدة للتدريس في جامعة برنستون عام 1974.

ولطالما أثارت طروحات لويس السخط والدهشة بين متابعيه، كموقفه من التدخل في العراق، حين أطلق مقولته “كن قاسياً أو أخرج”، فيما أطلق عليه البعض اسم “مذهب لويس” Lewis Doctrine.

قرأت معظم كتبه و الاهم ان تقرأ ما بين السطور و الرساله الخفيه و كشف المستور..

و عرفت عنه حكاوي و اسرار من صديقي الراحل استاذ جلال احمد امين حيث كان يدرس الدكتوراه في لندن في نفس الجامعه معه و عاصر أحاديث و مناقشات خاصه معه..

#اسامه شوقي مصر#مجلة ايايت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم