💥 براد بيت : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة للسينما النجم يدعم التقنية ويرفض استبدال الممثلين لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»في وقت تتسع فيه المواجهة داخل هوليوود حول استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، اختار النجم الأميركي براد بيت موقفاً أكثر انفتاحاً، معتبراً أن التقنية يمكن أن تكون «أداة مفيدة» لصناعة السينما، خصوصاً في مساعدة الأفلام متوسطة الميزانية على الوصول إلى الشاشة، لكنه أبدى في الوقت نفسه تحفظاً واضحاً تجاه استخدامها لاستبدال الممثلين أو محاكاة أدائهم بالكامل.ويرى بيت أن أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة السينما حالياً يتمثل في صعوبة تمويل الأفلام التي لا تنتمي إلى فئة الإنتاجات الضخمة، ولا تملك في الوقت نفسه ميزانيات الأفلام التجارية الكبرى. ومن هذا المنظور، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يمنح صناع الأفلام أدوات جديدة تساعدهم على خفض بعض تكاليف الإنتاج، وفتح المجال أمام مشاريع قد يصعب تنفيذها بالطرق التقليدية.ولا يبدو أن موقف بيت ينطلق من إيمان بأن الذكاء الاصطناعي قادر على الحلول محل الإنسان، وإنما من رؤيته للتكنولوجيا باعتبارها إضافة إلى صندوق أدوات صانع الفيلم. وهو تمييز بات يحتل موقعاً أساسياً في النقاش الدائر حول مستقبل الصناعة: هل تستخدم التقنية لتوسيع الإمكانات الإبداعية، أم لتقليص الحاجة إلى الفنانين والعاملين خلف الكاميرا؟وفي ما يتعلق بالممثلين تحديداً، يبدو بيت أكثر حذراً. فهو لا يرى أن قدرة الذكاء الاصطناعي على إعادة إنتاج صورة الممثل أو صوته تعني بالضرورة قدرته على استبدال حضوره الإنساني. وقد عكست تصريحاته قناعة بأن أداء الممثل يظل مرتبطاً بما يتجاوز الصورة النهائية التي تظهر على الشاشة.وتأتي تصريحات بيت في مرحلة أصبحت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءاً فعلياً من عمليات صناعة الأفلام، من تطوير الأفكار والمرحلة السابقة للتصوير، إلى المؤثرات البصرية والمونتاج وما بعد الإنتاج. كما بدأت شركات إنتاج ومنصات كبرى الإعلان عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عدد متزايد من الأعمال، خصوصاً في مراحل ما بعد الإنتاج.لكن دخول التقنية إلى السينما لا يزال يثير أسئلة تتعلق بحقوق الممثلين والكتاب، والملكية الفكرية، وطبيعة الإبداع، وحدود استخدام صور وأصوات الفنانين. ولذلك فإن تأييد بيت للذكاء الاصطناعي بوصفه «أداة» لا يعني بالضرورة تأييد كل أشكال استخدامه، بل يعكس محاولة للفصل بين التكنولوجيا كوسيلة إنتاج وبين استخدامها لإلغاء الدور البشري.ويكتسب موقفه أهمية إضافية بالنظر إلى موقعه داخل صناعة هوليوود؛ فهو ليس ممثلاً فحسب، وإنما منتج شارك على مدى سنوات في صناعة أفلام متفاوتة الميزانيات والأشكال. ومن ثم، فإن حديثه عن قدرة الذكاء الاصطناعي على مساعدة الإنتاج متوسط الميزانية يرتبط بصورة مباشرة بالمشكلة الاقتصادية التي تواجه هذا النوع من السينما.فالأفلام متوسطة الميزانية أصبحت تواجه منافسة مزدوجة: من الإنتاجات الضخمة التي تستحوذ على اهتمام الأسواق العالمية، ومن المنصات التي غيّرت طبيعة التوزيع والاستهلاك. وفي هذا السياق، يمكن لأي تقنية قادرة على خفض تكلفة بعض مراحل الإنتاج أن تمنح المنتجين مساحة أوسع للمخاطرة بمشاريع لا تملك مقومات الأفلام التجارية العملاقة.ومع ذلك، فإن السؤال الذي يطرحه الذكاء الاصطناعي على السينما لا يتعلق فقط بما يستطيع أن يفعله، وإنما بما ينبغي أن يفعله.فإذا كانت التقنية قادرة على تقليص تكاليف المؤثرات أو تسريع بعض مراحل ما بعد الإنتاج، فإن استخدامها لإنتاج أداء ممثل كامل من دون مشاركته يضع الصناعة أمام سؤال مختلف تماماً. عند هذه النقطة لا تعود القضية تقنية، وإنما تصبح مرتبطة بطبيعة الفن نفسه وبقيمة الإنسان الذي يقف أمام الكاميرا.ومن هنا يمكن قراءة موقف براد بيت باعتباره محاولة لرسم خط فاصل بين الأمرين: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد الفيلم، لكنه لا ينبغي أن يصبح الفيلم نفسه. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


