بتوقيع المخرج الوثائقي توم فاسيرت فيلم بين الاخوة ،خبايا وأسرار عائليةروتردام ـ

💥 يُعرض لأول مرة في مهرجان روتردام ..«بين الإخوة» وثائقي يكشف خبايا وأسرار عائليةروتردام ـ «سينماتوغراف»القول بأن المخرج الوثائقي الهولندي توم فاسيرت يفضل إبقاء الأمور ضمن نطاق العائلة ليس دقيقًا تمامًا.صحيح أنه اشتهر باستكشافاته السينمائية الحميمة والصادقة لقضايا العائلة والهوية، لكنه لا يحصر اكتشافاته داخل العائلة. بل يدعو المشاهدين لمشاركته رحلته في الغوص العميق في تواريخ وقضايا خفية، حتى وإن كانت هذه الرحلة مؤثرة وصعبة عليه وعلى أحبائه والمشاهدين.فيلمه الوثائقي “شأن عائلي” (2015)، الذي رُشِّح لجائزة الفيلم الأوروبي، يروي قصة قبوله دعوة مفاجئة من جدته البالغة من العمر 95 عامًا لزيارتها في جنوب إفريقيا. يُظهر الفيلم كيف واجه أسرارًا واعترافات وأوهامًا عن عائلة كبيرة وسعيدة.أما في فيلم “بين الأخوة” (Between Brothers’)، وهو فيلم بوليسيّ عائليّ جديد من تأليف وإخراج فاسيرت، يُركّز على العلاقة بين والده روب، البالغ من العمر 72 عامًا، وشقيقه الأكبر رينيه، البالغ من العمر 75 عامًا. يُعرض الفيلم، الذي يتناول قضايا العائلة والذاكرة والهوية، لأول مرة عالميًا ضمن برنامج “الأضواء” في الدورة الخامسة والخمسين من مهرجان روتردام السينمائي الدولي (IFFR).في البداية، تُقدّم القصة كوميديا سوداء تُصوّر الديناميكية غير المألوفة بين والده، الذي كان طبيبًا نفسيًا، وشقيقه، وهو مريض نفسي يُعاني من اضطراب التخزين القهري ويعيش في عزلة. نشاهد روب وهو يزور شقيقه بانتظام ويحاول مساعدته في التخلص من الفوضى. لكن الفيلم يتحوّل تدريجيًا إلى رحلة عائلية تبحث عن جذور الأخوين المجهولة، وتحديدًا عن والدهما الذي تركهما في دار للأيتام وهما طفلان صغيران، ثم اختفى من حياتهما إلى الأبد.”بعد وفاة والدتهما، يبذل شقيقان مسنان محاولة أخيرة لتجاوز آثار الماضي المؤلم”، هكذا يصف الفيلم. “في مشاهد حميمية بقدر ما هي تراجيكوميدية، ينجذب المخرج توم فاسيرت، ابن أحدهما، أكثر فأكثر إلى لغز والدهما المفقود منذ زمن طويل.”في بداية فيلم “بين الأخوة”، يتساءل فاسيرت عما إذا كان بالإمكان كسر حلقة الصدمات المتوارثة عبر الأجيال. وفي رحلة البحث عن إجابة محتملة، يأخذ المشاهدين في رحلة متعرجة مليئة بالحب والدراما والأسئلة القديمة والجديدة والصراع والضحك، وكل أنواع المشاعر الأخرى التي تحملها العائلات معها. ويختتم الفيلم بالعودة إلى مسألة الصدمات المتوارثة عبر الأجيال، كاشفًا عن السبب الذي يجعل هذا الاستكشاف بالغ الأهمية بالنسبة له.فيلم “بين الأخوة” مزيج فريد من نوعه يجمع بين رحلة برية لثنائي غير متجانس، ولغز تاريخي، وعلاج أسري، وغيرها. ويضيف المخرج فاسيرت: “نعم، إنه يجمع بين عدة عناصر في آن واحد، وهذا ما يفسر طول مدة إنتاجه”، مشيرًا إلى أنه بدأ تصوير المشاهد الأولى عام 2016. “بين بدء التصوير والانتهاء من المونتاج، رُزقتُ بطفلين”.لا تتوقعوا أن يكون فيلم “بين الأخوة” فيلمًا وثائقيًا يعتمد على المقابلات والإحصائيات. يوضح فاسيرت: “يستكشف الفيلم أمورًا تبدو واقعية، لكنها في نظري ذات طابع عاطفي ونفسي. ففي كثير من الأحيان، تحدث في الأسرة أحداثٌ وصدمات، حروب كبيرة أو صغيرة – طلاق الوالدين، تفكك الأسر. كل هذه الأمور تحدث لمعظمنا، لكن طريقة تعاملنا مع الصدمات تختلف. طريقة تعاملنا معها هي ما يجعل أسرة متماسكة وأخرى مضطربة”. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك # مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم