تحوّلت العاصمة الفرنسية باريس خلال الأيام الماضية إلى مسرح عالمي للموضة والأناقة، مع انطلاق فعاليات أسبوع باريس للموضة لموسم ربيع وصيف 2027، الذي جمع بين عروض دور الأزياء العالمية وحضور لافت لعدد كبير من نجوم الفن والموسيقى والسينما.
وشكّلت الصفوف الأمامية للعروض محطة رئيسية للمتابعين، بعدما ازدحمت بأسماء شهيرة حضرت لمتابعة أحدث التصاميم، من بينها سيارا وباريس هيلتون وجيسيكا بيل، إلى جانب أسماء أخرى مثل جينيفر لوبيز وريهانا وكيت موس وهايلي بيبر ورامي مالك.
وسرقت المغنية سيارا الأنظار خلال وجودها في باريس، إذ لم تكتفِ بالحضور، بل ظهرت على منصة عرض المصمم جونيا واتانابي، وقدمت إطلالات متعددة لفتت الانتباه، من بينها أزياء أبرزت حملها، في ظهور مفاجئ على منصة العرض.
كما حضرت باريس هيلتون بقوة في المشهد، وظهرت إلى جانب شقيقتها نيكي هيلتون في عرض إيلي صعب، حيث اختارت باريس فستاناً لامعاً بالترتر الفضي، بينما ظهرت نيكي بإطلالة تجمع بين السترة المزينة بالترتر والتنورة الذهبية، في ظهور نادر للشقيقتين معاً خلال العام الحالي.
ولم تقتصر جاذبية الأسبوع على إطلالات المشاهير، إذ قدمت دور الأزياء العالمية عروضاً اتسمت بالفخامة والابتكار، من سان لوران ولويفي إلى ديور وشانيل وفالنتينو وفندي وسيلين وشياپاريلي وإيلي صعب وغيرها.
وفي أحد أكثر العروض لفتاً للانتباه، قدمت سان لوران عرضاً غنياً بالذهب والأضواء بالقرب من برج إيفل، بينما حضرت أسماء بارزة العرض، من بينها كاترين دونوف وكيت موس وهايلي بيبر ورامي مالك. كما ظهرت جينيفر لوبيز في عرض ستيلا مكارتني، في حين حضرت ريهانا عرض دار Matières Fécales.
وتكشف الحفاوة الكبيرة بحضور النجوم عن الدور الذي باتت تؤديه الصفوف الأمامية في صناعة الموضة، إذ تحولت إطلالات المشاهير نفسها إلى مادة إعلامية تحظى بمتابعة واسعة، بالتوازي مع عرض المجموعات الجديدة.
وبين الأزياء اللامعة والتصاميم الجريئة والحضور العالمي، أكدت باريس مجدداً مكانتها بوصفها واحدة من أهم عواصم الموضة العالمية، في وقت تواجه فيه صناعة السلع الفاخرة ضغوطاً اقتصادية وتراجعاً في إنفاق بعض المستهلكين.




