رنا يجسد رنا شميس مثالاً حيًا للشغف والإرادة في عالم الفن. ولدت رنا شميس في عام 1984 في قرية الحويز بمحافظة حماة، حيث نشأت وسط اجتماعي ساهم في تشكيل شخصيتها الفنية منذ الطفولة. كانت البيئة المحيطة بها محفزًا كبيرًا للشغف بالفنون، حيث لعبت العائلة والأصدقاء دورًا بارزًا في تنمية هذا الشغف، مما جعل رنا تتطلع إلى مستقبل مشرق في هذا المجال.بعد إنهاء دراستها الثانوية، انضمت رنا إلى المعهد الطبي في دمشق، لكنها لم تجد نفسها في هذا المجال. نصيحة شقيقها، الذي كان يدرس في المعهد العالي للموسيقى، كانت نقطة تحول في مسيرتها. قررت الانضمام إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث نجحت في اجتياز اختبارات القبول واكتشفت موهبتها الفنية. كان هذا القرار خطوة حاسمة نحو تحقيق طموحاتها الفنية.تخرجت رنا شميس عام 2005، وبرز بين زملائها عدد من الفنانين المعروفين. خلال دراستها، شهد لها الأساتذة بموهبتها الفائقة في التمثيل، حيث حصلت على لقب “الجوكر” لتجسيدها شخصيات متنوعة. لم يكن هذا اللقب مجرد توصيف، بل كان تأكيدًا على موهبتها الفريدة التي أثرت بشكل كبير في مسيرتها.في بداياتها، عملت رنا مع عدد من الفنانين المعروفين، مثل دريد لحام، حيث شاركت في مسرحية “السقوط” كمساعدة مخرج، مما أثار إعجاب العديد بموهبتها. حصلت على جائزة فضية كأفضل ممثلة في مهرجان واسط بالعراق عن دورها في فيلم “كبسة زر” الذي عُرض عام 2016، مما يعكس التزامها وإصرارها على تحقيق النجاح في عالم الفن.لم تقتصر إنجازات رنا على التمثيل فقط، بل كان لها تجربة إخراجية كمساعدة مخرج في مسرحية “عرش الدم”. بالإضافة إلى ذلك، دخلت عالم تقديم البرامج من خلال برنامج “لازم نحكي”، الذي حقق شهرة واسعة. أتاحت لها هذه التجربة توسيع دائرة تأثيرها في مجال الفن، مما أضاف بعدًا جديدًا لمسيرتها المهنية.من خلال مسيرتها، أثبتت أن النجاح قد يأتي من أماكن غير متوقعة، وأن الموهبة يمكن أن تزدهر في ظروف غير متوقعة. تظل رنا شميس رمزًا للفنانة التي حققت أحلامها رغم التحديات، مما يجعلها مصدر إلهام للعديد من الشباب في الساحة الفنية.#سوريات_Souriat#حسان سعد#مجلة ايليت فوتو ارت


