💥 المغرب يعزز رهانه على صناعة هوليوود مدينة سينمائية بـ25 مليون دولار في ورزازات
الرباط ـ «سينماتوغراف» .
يمضي المغرب بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانته مركزاً إقليمياً وعالمياً لصناعة السينما، عبر مشروع جديد يهدف إلى نقل دوره من مجرد موقع لاستضافة التصوير إلى قاعدة إنتاج متكاملة تستقطب كبرى الاستوديوهات العالمية ومنصات البث، مستفيداً من موقعه الجغرافي، وتنوع بيئاته الطبيعية، وحزمة الحوافز الاستثمارية التي جعلته وجهة مفضلة للإنتاجات الأجنبية.وفي هذا السياق، أطلقت الحكومة المغربية مشروع إنشاء «مدينة السينما العالمية» في مدينة ورزازات، باستثمارات تبلغ 240 مليون درهم مغربي (أكثر من 25 مليون دولار)، في خطوة تُعد من أكبر الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية السينمائية بالمملكة.وانطلقت الأعمال رسمياً في 27 يونيو، بإشراف وزارة الشباب والثقافة والاتصال، على مساحة تقارب 24 فداناً عند المدخل الرئيسي لمدينة ورزازات، التي اكتسبت على مدى العقود الماضية شهرة عالمية باعتبارها واحدة من أبرز مواقع تصوير الإنتاجات السينمائية الضخمة، وكان أحدثها فيلم «غلادياتور 2» للمخرج ريدلي سكوت.ويستهدف المشروع إنشاء مجمع سينمائي متكامل يغطي مختلف مراحل صناعة الفيلم، بدءاً من التصوير والإنتاج، مروراً بخدمات ما بعد الإنتاج والمؤثرات البصرية والمونتاج، وصولاً إلى التوزيع والخدمات اللوجستية والإدارية، بما يتيح تنفيذ الأعمال السينمائية داخل موقع واحد وفق أحدث المعايير العالمية.ووفقاً للخطة الحكومية، ستضم المدينة استوديوهات تصوير حديثة، ومختبرات متطورة لما بعد الإنتاج، وقاعات للمونتاج والعرض، إلى جانب فضاءات مخصصة للتقنيات التفاعلية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة الأفلام، في توجه يعكس سعي المغرب إلى مواكبة التحولات التقنية التي تشهدها الصناعة العالمية.ولا يقتصر المشروع على البنية التحتية، إذ يشمل أيضاً مركزاً متخصصاً لتأهيل الكفاءات ورعاية المواهب المغربية، بهدف رفع مستوى الطواقم الفنية، ولا سيما في مجالات المؤثرات البصرية، وما بعد الإنتاج، والتقنيات الرقمية، إلى جانب مجمع فندقي لاستضافة فرق العمل والإنتاجات الدولية.ويأتي المشروع ضمن استراتيجية أوسع تتبناها الرباط لتعزيز تنافسية قطاعها السينمائي، بعدما سجلت الاستثمارات الأجنبية في الإنتاجات المصورة داخل المغرب نحو 130 مليون دولار خلال عام 2025، وهو رقم يعكس تنامي ثقة المنتجين العالميين في السوق المغربية.ويعتمد المغرب في استقطاب الإنتاجات الأجنبية على حزمة من الحوافز الاستثمارية، تشمل استرداداً نقدياً يصل إلى 30 في المائة من حجم الإنفاق الأجنبي، وإعفاءات من ضريبة القيمة المضافة، وخصومات كبيرة على استئجار المعدات والخدمات الفندقية، ما يمنحه أفضلية تنافسية في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج في عدد من الأسواق التقليدية.وتطمح المملكة إلى تجاوز دورها التاريخي كموقع تصوير للأعمال العالمية، لتصبح مركزاً متكاملاً يوفر كامل سلسلة القيمة الإنتاجية، بدءاً من تطوير المشاريع وحتى المراحل النهائية لإنجازها، مستفيدة من الطلب المتزايد على مواقع الإنتاج خارج الولايات المتحدة وأوروبا.وخلال السنوات الأخيرة، استضاف المغرب عدداً من أبرز الإنتاجات العالمية، من بينها «إنديانا جونز وقرص القدر»، و«غلادياتور 2»، وفيلم «سيد الحرب» بطولة نيكولاس كيج، والفيلم الفرنسي التاريخي «ديغول: المقاومة»، إلى جانب أعمال رسخت حضور المملكة على خريطة السينما العالمية، مثل مسلسل «صراع العروش» وفيلم «الإغراء الأخير للمسيح» للمخرج مارتن سكورسيزي.ويعكس مشروع «مدينة السينما العالمية» في ورزازات تحولاً استراتيجياً في رؤية المغرب لقطاع الصناعات الإبداعية، إذ لم يعد الهدف استقطاب الكاميرات العالمية فحسب، بل بناء منظومة إنتاج قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، وجعل المملكة شريكاً دائماً في صناعة الأفلام، لا مجرد محطة عابرة لتصويرها. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


