المشمش، وخاصة المشمش المجفف، هو بالفعل مصدر جيد لحديد “غير الهيم” (non-heme iron) مقارنة بالعديد من الفواكه الأخرى. حصة واحدة من المشمش المجفف (حوالي نصف كوب) يمكن أن توفر كمية معقولة من الاحتياج اليومي للحديد. لذلك، هو يعتبر غذاءً داعماً ومفيداً كجزء من نظام غذائي متوازن للأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد أو فقر الدم.
- الجزء الذي يحتاج إلى توضيح (والذي يجعل الاعتماد عليه وحده خطأً):
- نوع الحديد: الحديد الموجود في النباتات (مثل المشمش) هو حديد غير هيم، وهو صعب الامتصاص على الجسم مقارنة بـ “حديد الهيم” الموجود في المصادر الحيوانية (مثل اللحوم الحمراء، الكبد، الدجاج، السمك). الجسم يمتص نسبة ضئيلة جداً من حديد المشمش.
- ليس علاجاً وحيداً: لا يمكن للمشمش وحده أن يعالج حالة فقر دم تشخيصية (Anemia). حالات فقر الدم تتطلب تشخيصاً طبياً لمعرفة السبب الأساسي، وغالباً ما تتطلب علاجاً مكملاً بالحديد (حبوب أو إبر) يصفه الطبيب بجرعات محددة، بالإضافة إلى تغييرات غذائية. الاعتماد على المشمش وحده قد يؤخر العلاج الضروري.
- الفرق بين الطازج والمجفف: المشمش المجفف يحتوي على تركيز أعلى بكثير من الحديد لكل 100 جرام مقارنة بالمشمش الطازج، لأن عملية التجفيف تزيل الماء وتركّز العناصر الغذائية (والسكريات أيضاً). # مجلة إيليت فوتو آرت


