المخرج بول توماس أندرسون والموسيقي جوني غرينوود،يطالبان بحذف موسيقى «خيط من سراب» من وثائقي «ميلانيا.

💥 أندرسون وغرينوود يطالبان بحذف موسيقى «خيط من سراب» من وثائقي «ميلانيا»لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف» 🔸 طلب المخرج بول توماس أندرسون، صاحب فيلم “خيط من سراب” (Phantom Thread)، والموسيقي جوني غرينوود، عضو فرقة “راديوهيد”، إزالة مقطع موسيقي من الفيلم الصادر عام 2017 بعد استخدامه في الفيلم الوثائقي “ميلانيا”. وكان غرينوود قد وضع الموسيقى التصويرية لفيلم “خيط من سراب”.🔸 وجاء في بيان مشترك صادر عنهما، حصلت عليه مجلة فراييتي عبر ممثل غرينوود: “لقد علمنا بأن مقطعاً موسيقياً من فيلم “خيط من سراب” قد استُخدم في الوثائقي “ميلانيا”. ورغم أن جوني غرينوود لا يملك حقوق الطبع والنشر للموسيقى التصويرية، فإن شركة يونيفرسال لم تستشره بشأن هذا الاستخدام من طرف ثالث، ما يُمثّل خرقاً لاتفاقية المؤلف الموسيقي الخاصة به. وبناءً على ذلك، طلب كل من جوني وبول توماس أندرسون إزالة هذا المقطع من الفيلم الوثائقي”.🔸 الفيلم الوثائقي، الذي أخرجه بريت راتنر، ويقدّم ما يُفترض أنه نظرة أقرب إلى السيدة الأولى، لكنه ينتهي إلى استعراض دعائي، حقق إيرادات محلية بلغت 13.35 مليون دولار بعد أسبوعين من عرضه، وهي حصيلة لافتة بالنسبة إلى فيلم وثائقي لا يتناول موضوعات شائعة جماهيرياً.🔸 غير أن “ميلانيا” من أكثر الأفلام الوثائقية كلفة في تاريخ هذا النوع السينمائي؛ فقد أنفقت شركة أمازون إم جي إم مبالغ طائلة، إذ استحوذت على الفيلم وسلسلة وثائقية مرافقة تُعرض مباشرة عبر البث مقابل 40 مليون دولار، ثم خصصت 35 مليون دولار إضافية للتسويق والعرض السينمائي. هذه الأرقام غير مسبوقة، نظراً إلى أن الأفلام الوثائقية لا تُعرف عادة بقدرتها على تحقيق إيرادات كبيرة في شباك التذاكر. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم