💥 تارانتينو يهاجم هوليوود بلا رحمة«مصنع نقانق» يقتل سحر السينما لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف» شنّ المخرج الأميركي الشهير كوينتين تارانتينو هجومًا حادًا على واقع السينما الهوليوودية المعاصرة، معتبرًا أن معظم الأفلام التي تُنتجها الاستوديوهات الكبرى اليوم فقدت روحها الإبداعية، ووصف هوليوود بأنها تحولت إلى «مصنع نقانق بلا نكهة» يُنتج أعمالًا متشابهة تفتقر إلى الشغف والابتكار.وفي مقال نشره بمجلة «سايت آند ساوند»، أعرب صاحب «Pulp Fiction» و«Once Upon a Time in Hollywood» عن إحباطه المتزايد من السينما الحديثة، مؤكدًا أنه بات يجد صعوبة كبيرة في مشاهدة أي فيلم جديد دون أن يلاحظ عيوبه ومشكلاته الفنية.وقال تارانتينو إن عوامل مثل إرضاء الجمهور على حساب الرؤية الفنية، وسوء اختيارات الممثلين، وضعف المصداقية الدرامية، أصبحت من الأسباب الرئيسية التي تُفشل غالبية الإنتاجات الجديدة، مشيرًا إلى أن مفهوم الفيلم الهوليوودي نفسه لم يعد يثير لديه الحماس الذي كان يشعر به في السابق.وأضاف أن أفلام السنوات الأخيرة جعلت حتى إنتاجات الثمانينيات تبدو أكثر قيمة وأصالة، مؤكدًا أنه بات يميل إلى قراءة الكتب أكثر من متابعة الأفلام، بعدما فقد ذلك الشعور السحري الذي دفعه إلى عشق السينما منذ بداياته.ورغم انتقاداته اللاذعة، أشار تارانتينو إلى وجود بعض الأعمال التي نالت إعجابه خلال السنوات الأخيرة، من بينها فيلم «West Side Story» لستيفن سبيلبرغ، وسلسلة «Horizon: An American Saga» للمخرج كيفن كوستنر، إلا أنه أكد أن أياً منها لم يستطع أن يعيده بالكامل إلى حالة الانبهار السينمائي التي كان يعيشها سابقًا.في المقابل، خصّ تارانتينو فيلم «RIP» بإشادة استثنائية، وهو فيلم الإثارة البوليسي من إنتاج نتفليكس وإخراج جو كارناهان، وبطولة بن أفليك ومات ديمون. ووصف العمل بأنه من أكثر الأفلام تشويقًا وإثارة للاهتمام التي شاهدها مؤخرًا، مشيدًا بالإخراج وأداء الممثلين والصورة البصرية، ومعتبرًا أن السيناريو كان العنصر الأبرز في نجاح الفيلم.وتأتي تصريحات تارانتينو في وقت يواصل فيه العمل على مشروعه المسرحي الجديد «The Arrogant Knight»، المقرر عرضه لأول مرة في مسارح ويست إند بلندن عام 2027، فيما لا يزال الغموض يحيط بفيلمه السينمائي العاشر والأخير، الذي سبق أن أعلن أنه سيكون محطة الختام لمسيرته الإخراجية قبل الاعتزال.وتعكس مواقف تارانتينو المتكررة قلقًا متزايدًا لدى عدد من كبار صناع السينما تجاه التحولات التي تشهدها الصناعة، في ظل هيمنة المنصات الرقمية وتصاعد الإنتاجات التجارية الضخمة، وهي تحولات يرى كثيرون أنها أعادت تشكيل مفهوم السينما المعاصرة وغيّرت علاقتها بالجمهور والنقاد على حد سواء. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..


