المحارزة .. عائلتي القديمة
فينيقيون هاجروا إلى جزر المتوسط وبشكل خاص إلى صقلية ، و منها إلى تونس عند بناء المهدية ، و منها إلى مصر عند بناء القاهرة .. محرز هو شقيق جوهر الصقلي ( بعضهم ينسب المحارزة إلى الأسرة الهاشمية ) ( شخصيا أرى أنهم فينيقيون عادوا إلى وطنهم الأول في الساحل السوري بعد انهيار الدولة الفاطمية ، وهذا منطقي للغاية ) السلسلة العائلية لهم منذ وجودهم في الدولة الفاطمية صحيحة و دقيقة فهي متوارثة داخل العائلات المحرزية منذ سقوط الدولة الفاطمية ، كان لهم خلافاتهم الحادة والعنيفة مع الاسماعيليين نظرا لدورهم في دعم المستعليين ضد النزاريين .. هذا العداء سيتم توارثه بشكل خاص بعد مجزرة ( بير العنان ) عند استيلاء النزاريين على قلعة القدموس في ليلة عيد الغدير … بعد كل هذا التشويش اترككم مع المنشور التالي .( الموضوع ليس للنقاش فهو معقد وانا مهتم به لعلاقته برواية كنت أعمل عليها منذ زمن طويل بعنوان .. ارملة الراوي )
أشير هنا إلى رابط الصفحة التي شاركته منها .
https://www.facebook.com/share/p/1MioAxvayr/
{ الشَّيخُ حامد “الكَيمة” }
نَسَبُهُ: هو السلطان الشَّيخِ حامد (الكيمة)١ ابنُ الشَّيخِ صالح ابنُ الشَّيخ يعقوب ابنُ الشَّيخِ حيدر بالضَّهر ابنُ الشَّيخِ بدر الخفير ابنُ الشَّيخِ شاكر ابنُ الأميرِ فضلِ الدِّينِ ابنُ الأميرِ مُحمَّدٍ ابنُ الأميرِ خليل يمتدُّ إلى الأميرِ محرز الجَيشي (ق).
عُرف عن السُّلطانِ الشَّيخِ حامد (ق) أنه صدَّ الهجومَ الصَّليبيَّ٣ الغاشِمَ على السّاحلِ السّوريِّ المُقاوِم، وأخرجَهُ منهُ صاغِراً مَدحوراً، وأبعدَهُ عنهُ لِمُدَّةِ سَبعِ سنواتٍ مُتتاليَةٍ.
وقد تمَّ لَهُ ذلكَ بمساعدةِ إخوانِه “محارزةِ”٤ مصرَ، والأميرِ حسنٍ ابنِ المكزونِ السنجاريِّ٥ (ق)، وقائدِ جيشِهِ الشَّيخِ موسى التنوخيِّ المعروفِ بالأميرِ المُرسَلِ الكِنانيِّ٦.
عُرِفَ أنّ الشيخَ السلطانَ حامد (الكَيْمة) قد أعقبَ:
- الشيخَ موسى الحكيم.
- والشيخَ صُبح القْصير.
فأمّا الشَّيخ موسى الحكيم (ق)، فقد أعقبَ: - الشَّيخَ آصف.
- والشَّيخَ سلامة.
وأمّا الشَّيخ سلامة (ق)، فقد أعقبَ الشَّيخَ محمَّد الذي أعقب الشَّيخَ حسن الذي أعقب الشيخَ شاكر، وأعقب الشَّيخَ شعبان الذي أعقبَ الشَّيخَ محمّد الأعرج (ق). وأمّا الشَّيخُ محمَّد الأعرج فقد أعقبَ: - الشَّيخَ سلمان العَبْدي.
- و الشيخَ حرفوش.
فأمّا الشيخُ سلمان العبدي (ق)،
فقد أنجبَ: - الشَّيخَ سلامة.
- والشَّيخَ حسن.
- والشيخَ مصطفى البحنّيني.
- والشيخَ حمدان.
وأمّا الشيخ آصف ابنُ الشيخِ موسى الحكيم فقد أعقبَ: - الشيخ سلامة.
- والشيخ داؤود المحرزي٧.
١ قرية الكيمة – صافيتا.
٢ السلطانُ مَن كانَ تحتَ إمرتِهِ 500 رجلٍ.
٣ كان القائدَ الصليبيَّ حينَها [باسيل].
٤ المحارزةُ كانوا أعمدةَ الحكمِ الفاطميِّ في مصرَ، وعُرِفَ منهم الأميرُ ناصِحُ الدولةِ جيشُ بنُ محرزَ (ق)، وهم مسلمونَ علويونَ ينتسبونَ إلى الأميرِ محرز الجَيشيِّ (ق).
٥ وُلدَ الأميرُ حسن (ق) عامَ (583هـ – 1187م) في سنجار العراق، وتُوفّي عامَ (638هـ- 1240م).
٦ وُلدَ (ق) في سنجارِ المعرّةِ – سورية، واستُشهِدَ عام (616 هـ – 1219م)، ودُفنَ في جورةِ السلاطينِ على قمّةِ جبلِ الجمرزل – جبلة.
٧ #تحقيقُ زين العابدين رمضان، وتدقيقُه.#اوراق فينيقيا#مجلة ايليت فوتو ارت .


