من يسأل عن الكاتب والمخرج والممثل المسرحي أ. د نجم الدين عبد الله والذي قدم عصارة حياته للمسرح بالموصل ولأكثر من نصف قرن وقد إقعده المرض حاليا”……………
من العسير بمكان الكتابة عن المسرح بالموصل وتحديد محطات مهمة بتاريخ الحركة المسرحية بالمدينة من قبل أي
كاتب مختص أو مهتم بالمسرح. وذلك لأن المرجع الوحيد
للكاتب في هذه الحالة هو مجموعة النصوص المسرحية
المطبوعة في الكتب أو المجلات الفنية المتخصصة بالكتابة
عن العروض المسرحية والعاملين فيها من مخرجين وممثلبن وكوادر أخرى تعمل بمجال الديكور أو الأضاءة .وكذلك الفرق
المسرحية التي تأسست وعملت في الموصل. منذ السبعينات
ومع ذلك فنحن بالموصل نشكو. من قلة الكتب والدوريات
لكي يتم تناول الحركة المسرحية بالدراسة والتحليل والنقد
.الفنون التعبيرية. والفنانين التعبيرين المشاركين في صياغة
العروض المسرحية ..وكذلك مصممي ومنفذي الديكور والأكسسوار ..وأسباب ذلك معروفة ..ويأتي في مقدمتها عدم
أحتفاء النقد المسرحي بالقدر الكافي بهؤلاء الفنانين .. وما يتبع ذلك من عدم أهتمام الصحافة ودور النشر أهتماما” علميا” بالظاهرة المسرحية في المدينة ..أننا ندرس حتى الأن
التراث المسرحي الأغريقي من خلال الوسائل التقليدية للتوثيق والتسجيل ..فبألاضافة ألى الحفريات التي كشفت
عن كثير من دور المسرح ..ومن النصوص المسرحية. نجد
تفاصيل العرض المسرحي مسجلة في كثير من أعمال النحت.
أما في عصرنا ..وقد تطورت. وسائل التوثيق والتسجيل وأصبحت تشمل سلسلة من الوسائل العلمية من الصور الفرتوغرافية ووسائل حديثة أخرى.. لكن من المؤسف حقا”
أن التوثيق والتسجيل للمسرح بالموصل لايلقى الأهتمام المطلوب ….قد تكون بعض الكتب التي صدرت وأرخت
للحركة المسرحية في الموصل. قد غطت مرحلة مهمة من
هذا التاريخ. مثل كتاب سيرة مسرح. للفنان موفق الطائي
وكتاب تجربتي في المسرح للفنان الكبير راكان العلاف.
وبعض مؤلفات د. محمد أسماعيل. ومانشر من مقالات
عن المسرح في مجلة الجامعة. وماصدر مؤخرا” .مثل
كتاب. أوراق مسرحية موصلية. تأليف أ.د أبراهيم خليل
العلاف ..وكتاب قيامة التأويل. التفكير الجمالي في الإخراج
المسرحي. للشاعر والمسرحي والناقد. مراون ياسين الدليمي
وللكاتب والمخرج المسرحي عبد الله جدعان. ومؤلفات
الدكتورة ميادة باجلان عن مسرح الأطفال .وكذلك مؤلفات وكتابات الكاتب والمخرج المسرحي د. نجم الدين عبد الله
.عن المسرح بالموصل ..كتاب المسرح الريفي / مطبعة الأنتصار ٢٠١٠ وكتاب المسرح بالموصل ١٩٩٠ ــ ١٩٩٩ مطبعة
الأنتصار. ولديه كتاب عن الأتصال والإعلام الزراعي ..وله
أيضا” أكثر من عشرين بحث منشور في مجلات عراقية وعربية. وساهم في العديد من المؤتمرات والتدوات العلمية
وورش للعمل داخل وخارج العراق وهو حاليا” يسكن بدهوك
من مواليد مديينة الموصل. عام ١٩٥٧ م ..حاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراة من كلية الزراعة والغابات /
جامعة الموصل ..بدأ مشواره الفني مع المسرح في عام ١٩٧٠م
من خشبة مسرح الأعدادية المركزية ..إنطلاقته الحقيقة. كانت مع الفنان ( يسن طه) .في مسرحية ( السيران وأولاد
يعقوب) تم تلتها مشاركته في مسرحية ( الشهادة) للكاتب
الأيطالي لويجي بيراندللوو .إخراج الفنان غازي فيصل ..
كتب العديد من النصوص المسرحية ومارس التمثيل والأخراح خلال سنين دراسته…عمل كممثل في مع معظم
الفرق المسرحية بمحافظة نينوى. منها فرقة المسرح الريفي
وفرقة مسرح الرواد وفرقة نينوى للتمثيل وفرقة تربية نينوى
والمسرح العمالي ..وفرقة مسرح جامعة الموصل ..من إبرز
أدواره على خشبة المسرح ..في مسرحيات ..شايف خير ..
شليلة وضايع رأسها ..أدابا ..العاشقة ..لقطة ولقطة ..الحمقري.
أوهام صابر …الإعدام …حصار الموصل …حصل على جائزة
أفضل ممثل للدور الثاني بمهرجان المسرح في بغداد عام ١٩٩٥ .عن دوره في مسرحية ( لعبة النهاية) شكل مع
الفنان الراحل حسن فاشل تنائيا” بارزا” وناجحا” على
خشبة المسرح والتلفزيون…وخاصة في برنامج لقطة والخ


