الفنان التشكيلي السوري: أيمن الدقر.. تجربة ثرية جالت بعوالم فنية عدة. مشاركة: نجوى عبد العزيز محمود.

الراحل أيمن الدقر تجربة ثرية جالت بعوالم فنية عدة
بقلم نجوى عبد العزيز محمود
بحث التشكيلي الراحل”أيمن الدقر”عبر لوحاته عن أناقة الشكل ورمزية التكوين وشاعرية التشكيل وإيماءات الحكاية الأسطورية،

حيث جمع مابين الشعر والموسيقا والتشكيل والكتابة عبر تشكيلات بانورامية متنوعة جسدت الأصالة متنقلاً عبر الحضارات السورية العريقة.
في سطور
ولد الفنان التشكيلي أيمن الدقر في مدينة دمشق عام 1954، وتوفي في21 من حزيران 2023 في دمشق عن عمريناهز 69 عاماً.

تخرج من كلية الفنون الجميلة بدمشق، وشغل منصب رئيس فرع دمشق لنقابة الفنون الجميلة عام 1994، ونقيب الفنون الجميلة عام 1998.
شارك الدقر في المعارض الرسمية والعالمية للفنون التشكيلية، وأقام عدة معارض للوحاته داخل سورية، و عدة دول منها ألمانيا والسعودية والإمارات.
كما شارك، عام 1983، في مهرجان الشباب العربي في الرياض، وكان الفنان العربي الوحيد الذي بيعت لوحاته حينها، وأقام معرضًا في دبي عام 1998.
شغل منصب رئيس للمكتب الفني لـ”دورة حوض البحر الأبيض المتوسط العاشرة” 1987 التي أقيمت في اللاذقية، وحاز على عدة جوائز في تصميم الأوسمة في سورية.
كان الدقر عضواً في مجلس محافظة دمشق، وأسس المهرجان الثقافي الأول في المحافظة.


عمل الفنان الدقر في الصحافة أثناء دراسته في كلية الفنون الجميلة، وكتب مقالات في أكثر من مجلة وجريدة محلية وعربية.
سافر إلى الإمارات عام 1996 وعمل مديراً لتحرير مجلة أسبوعية، وأسس مجلة “أبيض وأسود” السياسية الاقتصادية الأسبوعية، مع محمد بلال توركماني،

وشغل فيها منصب المدير المسؤول ورئيس التحرير، كما شغل منصب المدير العام لدار الأولى للنشر والتوزيع.
رسم الكاريكاتير في مجلة “حياة الناس”الصادرة في دبي، ثم عين رئيساً لقسم التحقيقات فيها.


خاض الدقر تجربته الأولى في التأليف عبر مسرحية “سلطان بالزور” عندما كان يدرس في كلية الفنون، ولحن كل أغاني المسرحية.
ألف الدقر مسلسل “حارة المشرقة” عام 2015، الذي عرض على قناة “أبو ظبي دراما”، ولحن شارة المسلسل، وهي من كلمات الشاعر حسين حمزة.
كما أنه قام بإحياء كلمات الشاعر الراحل”نزار قباني” على طريقته مستوحياً من مفردات قصائده أفكاراً رسمها عبر لوحاته، والذي سبق وصرح بلقاء له مع”اندبندنت العربية”

أن قباني كان محرضاً له على الرسم وتمكنت قصيدة “هذي دمشق” من دفعه لرسم أربع لوحات من أبياتها يحاصرها تفاصيل دمشقيه حسب قوله.
وفي لقاء أجريته معه بمدونة وطن بعام 2017، قال:

الفن بكل أنواعه من وجهة نظره يعد حالة شخصية جميلة، على الرغم من اختلاف أساليب التعبير عنه، فهو لغة يستخدمها الفنان لترجمة التعابير التي ترد في ذهنه،

ولا بد أن يكون من السهل الممتنع الذي يصل إلى الناس بسهولة، كما أن العمل الفني التشكيلي هو امتلاك حيوية وسحر الريشة وشاعرية النور وغنائية الألوان وعفوية الخطوط المنسابة طلاقة وحيوية مع المحافظة على خصوصيات التراث الحضاري الذي يربط الماضي بالإيقاعات الفنية الحديثة،

هذه العلاقة المتداخلة والمتبادلة بين الأنواع الفنية هي التي تحقق التوازن البصري والإيقاعي للعمل الفني وتحمل نبض الأصالة وروح العصر، فمعظم أعمالي عبارة عن مزج بين الشعر والموسيقا والفن التشكيلي؛

فالرسم نوع من الشعر يستهوي الناظر ويؤثر به، ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالموسيقا؛ فالرسام يعمل باللون والخطوط، والشاعر بالكلمات، والموسيقي بالألحان، وهكذا تتنوع أدوات التعبير وأساليبه، فهناك علاقة تكاملية ترابطية بين مختلف الفنون لا بد للفنان من امتلاك الخطوط التي تربط بينها، إضافة إلى اكتشاف الصلات التي تربط بين الماضي والحاضر،

فالفنان لا بد أن يعبر عن محيطه، ويكون قادراً على تحقيق التوازن بين إرثه الجمالي ومعاصرته، ومن خلال أعمالي التي حملت في طياتها الحنين إلى حكايات التاريخ حاولت إيصال رسالة إلى العالم أجمع .

أن “سورية” هي أعرق دولة بالعالم بحضارتها وفنها وثقافتها، وأن السوريين هم أصل الحضارات وسيبقون حاملين رسالة الفن مهما كانت الظروف.

************************
– المصادر:
– موقع: جريدة الأسبوع الأدبي
المكتب الإعلامي – مؤسسة غبشة
الفجيرة، دولة الإمارات العربية المتحدة
– مجلة الحرف والكلمة
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع: دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم