الفنان البريطاني المصري،خالد عبد الله.يؤكد دعمه العلني لفلسطين

💥 خالد عبد الله : فلسطين قرّبتني من نفسي الفنان البريطاني المصري يدافع عن قوة الفن عمّان ـ خاص «سينماتوغراف» أكد الممثل البريطاني المصري خالد عبد الله أن دعمه العلني لفلسطين منذ أكتوبر 2023 لم يُضعف مسيرته المهنية، بل منحه شعوراً أعمق بالانتماء، ووسّع علاقاته الإبداعية، وقاده إلى إعادة اكتشاف هويته العربية، معتبراً أن القضية الفلسطينية أصبحت جزءاً من رحلته الشخصية والفنية.وخلال ندوة بعنوان «الفن الناشط: الفنان كمحرك للتغيير» ضمن فعاليات مهرجان عمّان السينمائي الدولي، قال عبد الله: «كسبت أكثر بكثير مما خسرت. وجدت أبناء شعبي، ونضجت في مجتمعي، وتطورت علاقاتي، وأشعر اليوم بقرب أكبر من نفسي.. فلسطين تُحررني».وأدار الجلسة المحامية والخبيرة في حقوق الإنسان ماري نزال بطاينة، التي سبق أن تعاونت مع عبد الله في تنظيم الحفل الخيري «معاً من أجل فلسطين»، الذي استضافته «ويمبلي أرينا» في لندن، وجمع عدداً كبيراً من الفنانين دعماً للقضية الفلسطينية.وأوضح عبد الله أن ارتباطه بفلسطين يعود إلى طفولته، إذ نشأ في غلاسكو وسط عائلات فلسطينية بعد هجرة والديه من مصر، وكانت من أوائل ذكرياته مشاركته في مظاهرة وهو على كتفي والده. وأضاف أنه حمل أطفاله لاحقاً إلى مظاهرات مماثلة، معرباً عن أمله في ألا تضطر الأجيال المقبلة إلى تكرار المشهد نفسه.ورأى أن الثقافة والفنون تمتلكان قدرة حقيقية على تغيير وعي المجتمعات، وكسر حاجز الخوف الذي يمنع كثيرين من التعبير عن مواقفهم خشية فقدان وظائفهم أو استقرارهم، مشيراً إلى أن وجود شخصيات ثقافية معروفة في مقدمة المشهد يمنح الآخرين ثقة أكبر في إعلان مواقفهم.وأكد أن الاحتجاجات والعمل القانوني والأنشطة الثقافية تشكل، مجتمعة، أدوات ضغط يمكن أن تدفع المؤسسات وصناع القرار إلى تطبيق مبادئ القانون الدولي، قائلاً: «لدينا المخطط، لكننا بحاجة إلى مؤسسات تضمن تنفيذه».وتحدث عبد الله أيضاً عن التحديات التي تواجه الفنانين العرب، معتبراً أن استقلال صناعة السينما في المنطقة يظل مرهوناً بقدرتها على إنتاج قصصها بعيداً عن ضغوط التمويل أو الصور النمطية التي تفرضها بعض المؤسسات الغربية على الرواية العربية.وأضاف أن القصص لا تُولد في فراغ، بل ترتبط بعوامل السلطة والتمويل والمؤسسات والثقافة والتوزيع، وهو ما يجعل بناء صناعة سينمائية مستقلة جزءاً من معركة أوسع تتعلق بالسيطرة على السردية.ودعا صناع الأفلام العرب إلى توسيع سقف طموحاتهم، مستشهداً بتجربة حفل «معاً من أجل فلسطين»، الذي أثبت – بحسب قوله – أن المشاريع الكبيرة يمكن أن تتحقق عندما تتوافر الإرادة والثقة، مضيفاً: «علينا جميعاً أن نحلم على نطاق واسع يمكنه تغيير العالم حقاً».وفي ختام حديثه، شدد عبد الله على أن الفن لا ينجح عندما يتحول إلى خطاب مباشر أو شعارات سياسية، بل عندما يمنح الجمهور تجربة إنسانية تغير نظرته إلى العالم، معتبراً أن «أجمل الفنون هي تلك التي تحمل طابعاً سياسياً بطبيعتها». #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم