الفلك والدراسات الفلكية عند الكلدنيون.

نشط البابليون ومن ثم الكلديون في حقل الفلك والدراسات الكونية، وتشير وثائق تلك العصور إلى أن لكل إنسان نجماً في السماء يخصهُ فإن أفلَ النجم مات صاحبه.فالاعتقاد بالنجوم كان يلعب دوراً مهماً في حياة الناس، وثمة اعتقاد آخر بأن لكل إنسان برجاً خاصاً، يتحكم بمجرى حياته، وإن علاقة هذا البرج مع غيره يسبب لصاحبه الخير أو الشر.ويشير قاموس الكتاب المقدس إلى أن ً الكواكب تسيطر على حياة الإنسان، وهذا إيمان موروث من عبادة النجوم زمن الكلدانيين حيث ترعرعت أعظم حضارة فلكية ونشأ معتقد عبادة الأجرام السماوية

#د.بشار خليف

لمشرق اثار وحضارة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم