ماخ
في القرن التاسع عشر لم يكن يُغسل الشعر يوميًا👐👰و لم يكن ذلك بسبب الإهمال بل بسبب معرفة طواها النسيان إلى حد كبير اليوم: الغسل المتكرر قد يُدمره وكان صابون ذلك العصر المصنوع من الغسول قاسيًا وسامًا للشعر الطويل حيث كان يُجرده من الزيوت الطبيعية تاركًا الشعر جافًا وهشًا وصعب التصفيف!!👐👤 كان الرجال بشعرهم القصير، قادرين على تحمل هذا العلاج بالصابون !!👐👰لكن النساء اللواتي غالبًا ما يصل شعرهن إلى خصورهن لم يكنّ ليُخاطرن به بغسيلة بصابون ويكمن سرهن في التمشيط الدقيق و لم تكن مئة تمشيطة كل ليلة قصة خرافة بل كانت طقسًا أساسيًا لهن و باستخدام فرشاة ذات شعيرات خشنة تُنظف يوميًا!!👐👰 كانوا يوزعون الزيوت الطبيعية من الجذور إلى الأطراف مع إزالة الغبار والبقايا و حافظ هذا الروتين اليومي الدقيق على قوة الشعر ولمعانه وصحته دون الحاجة إلى غسله بشكل متكرر وكان التمشيط بحد ذاته طقسًا عمليًا وتجميليًا، يعكس فهمًا عميقًا للعناية بالشعر!!👐👰 👤🎩 اما في المجتمع الراقي” كان الشعر أكثر من مجرد مظهر كان رمزًا للمكانة الاجتماعية والرفاهية لم تكن تسريحات الشعر الفيكتورية المتقنة و أبراج التجعيدات، والضفائر اللانهائية، والحلقات المتتالية عصرية فحسب، بل كانت تحمي الشعر أيضًا من التلف والأوساخ البيئية !!.👐👰و أما عن فورمات “الفئران” تلك التصميمات في عصرهم وهي عبارة عن حشوات صغيرة مصنوعة من الشعر أو الصوف المجعّد، فقد أضافت حجمًا وكثافة للشعر ويمكن للمرأة أن تقضي شهورًا دون غسل عميق، ومع ذلك سيظل شعرها يبدو مثاليًا ولم يكن هذا إهمالًا، بل عناية مدروسة وصبورة وراقية و فنٌّ حافظ على الشعر ككنز، يتألق ببريق الجواهر التي يزينها قديما قبل اختراع الشامبوو.._______©هالووين العالم القديم 𝖍𝖆𝙇𝙇𝖔𝙬𝖊𝖊𝖓# مجلة ايليت فوتو ارت..


