💥 من «فينيسيا» إلى «الأوسكار» ..العراق يختار «لا جنة لمن يُقتل على يد امرأة»فينيسيا ـ «سينماتوغراف»اختار العراق فيلم «لا جنة لمن يُقتل على يد امرأة» للمخرج النرويجي-الكردي هالكوت مصطفى، لتمثيله في سباق جائزة الأوسكار الـ99 ضمن فئة أفضل فيلم دولي، في خطوة تأتي بالتزامن مع استعداد الفيلم لعرضه العالمي الأول في مهرجان فينيسيا السينمائي.ومن المقرر أن يقدم الفيلم عرضاً خاصاً خارج المسابقة الرسمية في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا، مطلع الأسبوع المقبل، في حضور صناعه ونجومه، قبل أن يبدأ رحلته الدولية بوصفه الاختيار الرسمي للعراق في موسم الجوائز المقبل.تدور أحداث الفيلم حول «فيان»، التي تؤدي دورها أفان جمال، وهي قناصة من قوات البيشمركة تتجه إلى الموصل لإنقاذ شقيقتها الصغرى من تنظيم «داعش». وخلال مهمتها، تجد نفسها مضطرة إلى مواجهة العنف الذي حاولت النجاة منه، إلى جانب التحولات التي تركتها الحرب داخل شخصيتها.يستند مصطفى في بناء الفيلم إلى لقاء جمعه عام 2014 بقناصة من البيشمركة، في مرحلة انضمت خلالها نساء كرديات إلى صفوف المواجهة ضد هجمات تنظيم «الدولة الإسلامية». ومن هذه التجربة، صاغ المخرج حكاية امرأة تقاتل من أجل إنقاذ شقيقتها، لكنها تواجه في الوقت نفسه آثار الحرب التي تركت ندوبها في داخلها.وقال مصطفى إن الفيلم يحمل بالنسبة إليه طابعاً شخصياً عميقاً، موضحاً أنه ولد في كردستان العراق قبل أن يلجأ إلى النرويج في طفولته، وأنه أراد من خلال شخصية فيان تكريم النساء اللواتي رفضن الاستسلام للظلام، ودافعن عن حريتهن وحرية الآخرين.وتأتي هذه التجربة امتداداً لاهتمام المخرج بالقصص الكردية والعراقية المرتبطة بالحرب. فقد سبق له تقديم الفيلم الوثائقي «النساء اللواتي يخشاهن داعش» عام 2015، الذي تناول المقاتلات الكرديات، كما قدم «إخفاء صدام حسين»، المستوحى من قصة المزارع الذي أخفى الرئيس العراقي السابق لمدة 235 يوماً عام 2003.وكان مصطفى قد مثّل العراق في سباق الأوسكار عام 2016 من خلال فيلم «الكلاسيكي»، ليعود بعد عقد تقريباً إلى المنافسة بفيلم روائي جديد يستعيد من خلاله واحدة من أكثر مراحل التاريخ العراقي الحديث قسوة.وأعلنت اللجنة الوطنية العراقية لاختيار الأفلام لجوائز الأوسكار اختيار «لا جنة لمن يُقتل على يد امرأة» بالإجماع، بعد تقييم فني للأفلام المؤهلة.وأشادت اللجنة بالرؤية الإخراجية للفيلم، معتبرة أن تضافر عناصره البصرية والتقنية يمنحه قدرة على تقديم رواية محلية بلغة سينمائية يمكن أن تصل إلى الجمهور العالمي.ويأتي الاختيار العراقي في أعقاب موسم لافت للسينما العراقية، خصوصاً مع النجاح الدولي الذي حققه فيلم حسن هادي «كعكة الرئيس»، الذي فاز بجائزة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان، وأصبح أول فيلم روائي طويل عراقي يصل إلى القائمة القصيرة للأوسكار.وبعرضه الخاص خارج المسابقة الرسمية في فينيسيا، يدخل «لا جنة لمن يُقتل على يد امرأة» مرحلة جديدة من رحلته الدولية، قبل أن تبدأ المنافسة الفعلية على إحدى بطاقات القائمة القصيرة للأوسكار الـ99. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك من#مجلة ايليت فوتو ارت


