العبقرية وطريقة فهمها من المحيط عبر العصور.

“عبر العصور المتتالية لم يكن ينظر إلى العبقرية على أنها مجرد تفوق عقلي بحت بل كانت تعتبر حالة من حالات التلبس الروحي أو المس الإلهي الذي يكسر حواجز الإدراك العادي ويفتح بوابات الألم النفسي كضريبة حتمية لتلك البصيرة الخارقة التي تخترق حجب الواقع المألوف لتلامس الحقائق الوجودية المطلقة.”” إن محاولة فهم الإبداع البشري كعملية ميكانيكية متسلسلة هي محاولة محكوم عليها بالفشل، لأن اللحظة الإبداعية الحقيقية تشبه ولادة النجوم، تتطلب انهيارا كارثيا للأنظمة القديمة، وضجيجا عصبيا يفتت اليقينيات الثابتة، لتنبثق من قلب هذه الفوضى العارمة رؤية جديدة لا يمكن التنبؤ بها، تحمل في طياتها ملامح الجنون وتوقيع العبقرية.”لطالما وقفت الإنسانية على حافة الهاوية متأملة ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل بين العبقرية الخالصة والجنون المطبق، وهو تساؤل لم ينشأ من فراغ، بل هو نتاج قرون من الملاحظة العميقة. كتاب الإبداع والمرض النفسي لجيمس سي كوفمان، يقدم تشريحا دقيقا لتلك العلاقة المعقدة والمربمة# الفلسفة والحياة # مجلة ابليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم