تتعاون شركات من اليابان مع نظيراتها بالصين لتوسيع حضورها في مجال الروبوتات الشبيهة بالبشر، مستفيدة من الوتيرة المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع في الصين. وفي شهر أغسطس، دشّنت شركة رينيساس إلكترونيكس، المتخصصة في تصنيع الرقائق، مركزًا للبحث والتطوير في بكين، بهدف تصميم تقنيات التحكم في هذه الروبوتات واختبارها بالشراكة مع شركات صينية.
وأوضح إيفو ماروكو، نائب رئيس الشركة، أن الصين اختيرت لما تضمّه من عدد كبير من الشركات التي تعمل بوتيرة عالية في هذا المجال، مشيرًا إلى أن الغاية هي توظيف هذه السرعة والموقع الاستراتيجي.
وقد استثمرت ميتسوبيشي إلكتريك بشهر مارس، في شركة ناشئة تصنع روبوتات شبيهة بالبشر مخصصة للتصنيع. وتبني الشركة اليابانية هذه الخطوة على خبرتها الطويلة في الروبوتات الصناعية، وتقول إن الروبوتات الجديدة ستتولى نقل المواد وفحص المنتجات، بما يتيح تشغيل المصانع في الصين من دون تدخل بشري.
وفي موازاة ذلك، عقدت مجموعة GMO Internet Group شراكة مع شركة مصنّعة لتسويق الروبوتات الشبيهة بالبشر داخل اليابان. ويتطلّب تحقيق حركة سلسة لهذه الروبوتات كمًا هائلًا من البيانات، وهي عملية تستغرق وقتًا طويلًا. وتأمل الشركات أن يُسرّع جمع البيانات من السوق الصينية الواسعة وتيرة التطوير.
-موضوع ذو صلة: قراءة في صناعة الروبوتات باليابان،.
#اقرأ# مجلة ايليت فوتو ارت.


