تمارس جماعة تنجر في جاوة الشرقية بإندونيسيا طقس “رموضان” أو الصيام الصامت كجزء من تقاليدهم الكيجاوية الهندوسية. يقام قبل يومين من رأس السنة الساكية (عيد نيبو). يعتبر وسيلة لتنقية الروح والجسد واستعادة التوازن الداخلي قبل بداية عام جديد.
يمتنع الممارسون عن الكلام بشكل مطلق، مع تجنب التواصل البصري المباشر مع الآخرين. يلتزمون بالبقاء في منازلهم دون مغادرتها إلا للضرورة القصوى. يدمج الطقس عناصر من الروحانية الهندوسية والتأمل الجاوي التقليدي، مما يعكس الاندماج الثقافي الفريد في المنطقة. يُسمح للأطفال وكبار السن بالإفطار عند الغروب، لكن البالغين يكمون اليوم الكامل.
أصبح الطقس نقطة جذب للسياحة الثقافية المتخصصة في إندونيسيا، مع مراعاة حساسيته الدينية. يدرس علماء الأنثروبولوجيا كيف تحافظ هذه الممارسة على هوية المجتمع رغم التحديث السريع. ألهمت حركات عالمية تهتم بفوائد الصمت والتأمل الطويل.
# مجلة إيليت فوتو آرت


