الصحفي البريطاني المصور: جورج رودج.مؤسس وكالة التصوير العالمية:ماجنوم.عام 1947م.

المصور الصحفي البريطاني الشهير #جورج_رودجر (George Rodger) وهو أحد الرواد المؤسسين لوكالة التصوير العالمية (ماجنوم Magnum Photos) في عام 1947..

  • ولد في 19 مارس 1908 في مقاطعة تشيشير إنجلترا
  • درس في كلية “سانت بيز” لكنه تركها مبكراً لينضم إلى البحرية التجارية البريطانية حيث أمضى عامين يسافر حول العالم.
    *علّم نفسه التصوير الفوتوغرافي لالتقاط صور ترافق كتاباته وقصص رحلاته ونسميها في الاعلام بالمعادل الصوري.
    *بداية الاحتراف/ بعد فترة قصيرة قضاها في الولايات المتحدة خلال فترة الكساد الكبير عاد إلى بريطانيا عام 1936 وعمل كمصور لشبكة (بي بي سي BBC).
    مسيرته كـمراسل حربي (الحرب العالمية الثانية)مجلة LIFE لفتت صوره لغارات القصف الألماني على لندن عام 1940 انتباه محرري مجلة “لايف” الأمريكية الشهيرة فتم تعيينه كمراسل حربي رسمي لها.
    *تغطية عالمية / على مدار سنوات الحرب غطى رودجر أكثر من 18 جبهة وحملة عسكرية في حوالي 62 دولة. شملت تغطياته الصحراء الكبرى مع القوات الفرنسية الحرة وإريتريا و #العراق وبورما وصولا إلى إنزال النورماندي وتحرير باريس نقطة التحول في بيرغن بيلسنفي أبريل 1945 كان رودجر أول مصور يدخل معسكر اعتقال نازي صدمته الفظائع وجثث الآلاف من الضحايا هناك وذكر لاحقاً أنه شعر بالرعب من نفسه عندما وجد أنه ينظر إلى تلك الأهوال ويبحث عن تكوين فوتوغرافي جميل ولطيف لالتقاط الصورة… هذه التجربة القاسية دفعته إلى اتخاذ قرار حاسم #بـاعتزال التصوير الحربي تماماً لعدم رغبته في التكسب من مآسي الحروب مجدداً.
    تأسيس وكالة “ماجنوم” والرحلات الأفريقية. *شارك في تأسيس وكالة (ماجنوم) العريقة مع أصدقائه عام 1947 من رواد التصوير مثل روبرت كابا وهنري كارتييه بريسون بهدف الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية للمصورين وحريتهم في اختيار مواضيعهم.
  • تخصص رودجر في تغطية قارة أفريقيا والشرق الأوسط. انطلق في رحلات برية ملحمية تخطت عشرات الآلاف من الكيلومترات (مثل رحلته الشهيرة من كيب تاون إلى القاهرة).
  • اشتهر بصوره الإنسانية العميقة التي توثق الحياة البرية والقبائل البدائية ولا سيما صور قبائل النوبة في السودان وقبائل الماسي في كينيا والتي ركزت على إبراز كرامة الإنسان والطقوس الثقافية بعيداً عن النظرة الاستعمارية.
    الوفاة والارث استقر في سنواته الأخيرة في إنجلترا وظل يعمل على تنظيم أرشيفه الضخم وإقامة المعارض حتى وفاته عام 1995 عن عمر يناهز 87 عاماً.
    ينظر إليه اليوم كأحد أهم رواد التصوير الوثائقي الإنساني والصحافة الاستقصائية في القرن العشرين..

أخر المقالات

منكم وإليكم