الشمر الشمر نباتٌ من العالم القديم، ينمو الآن في المناخات الدافئة حول العالم. البصلة طعامٌ لذيذٌ ومقرمش، أما البذور فلها خصائص عطرية قوية تساعد على تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي، وتشنج العضلات، والآلام. تتميز كلٌ من البذور والبصلة بمذاق عرق سوس خفيف. يُعدّ الشمر فعالاً وآمناً للأطفال المصابين بالمغص، وللشابات اللاتي يعانين من آلام الدورة الشهرية، وللأمهات المرضعات. يمكنكِ ببساطة مضغ البذور بعد الوجبات لتحسين الهضم والحصول على نفسٍ منعش……………… ……………..الاسم العلمي: Foeniculum vulgareالعائلة: الخيميةالأجزاء المستخدمة: البذور، البصلةالخصائص: دافئ، مُجففالمذاق: لاذعالخصائص: عطري، طارد للغازات، مضاد للتشنج، مُدرّ للحليباستخدامات النبات: عسر الهضم، تشنجات الجهاز الهضمي، آلام الدورة الشهرية، مغص الرضع، قلة إدرار الحليبمستحضرات النبات: شاي، صبغة، شراب، أطعمة………………………………يعود أصل الشمر إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولكنه الآن متأقلم في جميع أنحاء العالم، وخاصة في التربة الجافة القريبة من السواحل. أينما نما، استُخدم على نطاق واسع كغذاء ودواء. وهناك أدلة على استخدامه من قبل كل من الإغريق والرومان القدماء. في كتابها “فيزيكا”، الذي كُتب في القرن الثاني عشر، كتبت هيلدغارد فون بينجن: “إن تناول الشمر أو بذوره يوميًا يقلل من البلغم الفاسد والمواد المتحللة، ويقضي على رائحة الفم الكريهة، ويجعل الرؤية واضحة.”………………………………..●● الخصائص الطبية والطاقة الحيوية للشمريعزو المعالجون بالأعشاب العديد من فوائد الشمر إلى خصائصه العطرية، التي تنبع من محتواه من الزيوت . هذه الزيوت هي التي تمنح النباتات روائحها القوية والعطرية. قبل أن نتمكن من تمييز المكونات الكيميائية الفردية، كان الناس يدركون خصائص الأعشاب من خلال حواسهم. تتميز الأعشاب العطرية (إلى جانب الشمر، تشمل النعناع والزعتر والريحان) بخاصية منشطة، تُستخدم غالبًا لتخفيف عسر الهضم.يُعرف الشمر، كعشب مضاد للتشنج، بقدرته على تهدئة توتر العضلات، وتشنجات الجهاز الهضمي، وآلام الدورة الشهرية؛ إلا أن له استخدامات أخرى متنوعة أيضًا. فهو مُدرّ خفيف للحليب، يساعد الأمهات المرضعات على إنتاج المزيد منه. استُخدم الشمر لدعم صحة العين لقرون عديدة، ويوصي خبير الأعشاب ديفيد هوفمان باستخدام كمادات منقوع الشمر لعلاج التهاب الملتحمة والتهاب الجفون. كما أنه مُدرّ خفيف للبول، ويمكن استخدامه مع أعشاب أخرى لعلاج الوذمة والتهابات المسالك البولية. يُعدّ الشمر مُقشّعًا خفيفًا، ويمكن استخدامه في تركيبات الأعشاب المُخصصة للسعال……………………………●●لمشاكل الجهاز الهضمي يُعتبر الشمر من الأعشاب المُفضّلة لعلاج مجموعة واسعة من مشاكل الجهاز الهضمي. هل تشعر بالغثيان بعد تناول الطعام؟ جرّب الشمر. هل تُعاني من تشنجات هضمية مُصاحبة للإسهال؟ جرّب الشمر. هل تُعاني من الغازات والانتفاخ؟ يُقلّل الشمر من الغازات والانتفاخ. يُضاف غالبًا إلى تركيبات الأشخاص المُصابين بمتلازمة القولون العصبي، حيث يُمكنه تخفيف أعراض الإسهال والإمساك. وباعتباره مُضادًا للتشنج، يُمكنه تخفيف آلام الأمعاء الناتجة عن التشنجات المعوية (مثل التقلصات المُصاحبة للإسهال أو الغازات)…. لكن ليس عليكِ الانتظار حتى ظهور مشكلة هضمية للاستفادة من الشمر. فمضغ بذور الشمر بعد الوجبة يُساعد على تحسين الهضم ويترك مذاقًا منعشًا في الفم…………….●● لتخفيف آلام الدورة الشهرية والإرهاقأظهرت العديد من التجارب السريرية فعالية الشمر في تخفيف آلام الدورة الشهرية والإرهاق المصاحب لها. في إحدى الدراسات، قارن الباحثون استخدام مستخلص الشمر مع استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). قُسّمت الشابات إلى مجموعتين، تناولت إحداهما الشمر والأخرى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. بعد دورتين شهريتين متتاليتين، أظهرت المجموعة التي تناولت الشمر تحسنًا طفيفًا مقارنةً بالمجموعة التي تناولت مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. من المهم الإشارة إلى أن الشمر ليس فعالًا فقط مثل الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، بل يتميز أيضًا بمستوى أمان أعلى بكثير من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية…………….●● لعلاج المغصيُصيب المغص حوالي 20% من الأطفال، ويُشخّص عادةً لدى الأطفال الأصحاء الذين يبكون لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، لأكثر من ثلاثة أيام في الأسبوع، لأكثر من ثلاثة أسابيع.قد يكون وجود طفل مصاب بالمغص تجربةً مؤلمةً للغاية للوالدين، اللذين غالبًا ما يشعران بالعجز عن تهدئة طفلهما الصغير. الشمر يعد علاجٌ فعّالٌ للأطفال المصابين بالمغص، وكذلك لآبائهم. استُخدم هذا العلاج التقليدي من قِبل المعالجين بالأعشاب، والقابلات، والحكيمات، والأمهات لقرون. وقد أجرى الباحثون، الذين انبهروا بلا شك باستخدامه التقليدي، دراساتٍ حول الشمر لعلاج المغص عند الأطفال، وحققوا نتائج ممتازة.في إحدى الدراسات، استُخدم مستحلب زيت بذور الشمر مع أطفال شُخّصوا بالمغص. اختفى المغص تمامًا لدى 65% من الأطفال الذين تناولوا الشمر، مقارنةً بـ 23% فقط في المجموعة التي تناولت الدواء الوهمي. لم تُسجّل أيّة آثار جانبية في أيٍّ من المجموعتين، ممّا يُؤكّد فعالية الشمر وأمانه.وفي دراسة أخرى أُجريت على رُضّع يُعانون من المغص، استُخدم مزيج عشبيّ من الشمر والبابونج والمليسا. في هذه الدراسة، انخفض متوسط مدة بكاء 85% من الرُضّع الذين تلقّوا التركيبة العشبية ساعتين يوميًا، بينما انخفض متوسط مدة بكاء الرُضّع الذين لم يتلقّوا المزيج العشبي بمقدار 28.8 دقيقة يوميًا.اسمده#معلقات #زراعه#زراعة#أسمده#أسمده#اسمده_زراعية#أسمدة_زراعيه#فايتر_للاسمده#فايتر#مبيدات_زراعيه#مبيدات_زراعية #مكافحه_زراعيه #الزراعة #العناية_بالنباتات #الزراعة_العضوية #نصائح_زراعية #السماد #التربة #العناصر_الغذائية #مغذيات #مبيدات_فطريه#مبيدات_حيويه#مبيدات_حشريه #الزراعيه #كيماويات_زراعيه# مجلة ايليت فوتو ارت


