السيكلوترون (Cyclotron) و السينكروترون (Synchrotron) من أجل دراسة نواة الذرة والجسيمات الأولية احتاج العلماء إلى (مسرعات) قادرة على دفع الجسيمات بسرعات هائلة. هنا ظهر السيكلوترون أولا سنة 1930 على يد الفيزيائي إرنست لورنس، وهو جهاز يعتمد على مجال مغناطيسي ثابت ومجال كهربائي متناوب يجعل الجسيمات تدور في مسار حلزوني داخل غرفة دائرية، وكلما دارت ازدادت سرعتها حتى تصل إلى طاقات عالية.لكن مع ارتفاع السرعات واقترابها من سرعة الضوء بدأت النسبية الخاصة لآينشتاين تبطئ تسارع الجسيمات، فلم يعد السيكلوترون كافيا، وهنا جاء الحل أنه السينكروترون.السينكروترون يشبه السيكلوترون في الفكرة الأساسية وهي (تسريع الجسيمات بمجال مغناطيسي وكهربائي)، لكنه يختلف في أنه يعدل المجال المغناطيسي وتردد المجال الكهربائي بشكل متزامن مع سرعة الجسيمات، بحيث يظل مسارها دائريا ثابتا بينما تتزايد سرعتها تدريجيا حتى تصل إلى طاقات هائلة.ببساطةالسيكلوترون: مجال مغناطيسي ثابت، مسار حلزوني، محدود بالطاقة قبل أن تظهر تأثيرات النسبية.السينكروترون: مجال مغناطيسي متغير مع الزمن، مسار دائري ثابت، يسمح بطاقة أعلى بكثير.اليوم يتم استخدام السينكروترونات في أبحاث الجسيمات، وفي إنتاج أشعة سينية قوية لدراسة المواد والنسجة بدقة مذهلة.#كونتم_مراوغ#محمد_حجازي # الفيزياء والفلك # الفيزياء الكمومية #مجلة ايليت فوت ارت.


