الاكتشافات السعودية تعيد كتابة تاريخ الخط العربي.اكتشاف أثري في المابيات يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي – وهو الأقدم من نوعه – ويغير فهم أصول اللغة المكتوبة … سلسلة من الاكتشافات الأثرية في المملكة العربية السعودية الضوء على أصول وتطور نظام الكتابة العربية في وقت مبكر.وأعلنت لجنة التراث قبل أيام قليلة عن أحدث اكتشاف وهو نقش حجري مبكر بالخط العربي الحجازي.وتم العثور على اكتشافات مماثلة في مختلف أنحاء المنطقة الأوسع، الممتدة من خربة زبد، بالقرب من مدينة حلب السورية، إلى نجران في جنوب غرب المملكة العربية السعودية.وتؤكد الاكتشافات الدور المحوري للمنطقة الغربية من المملكة في تأسيس وتطوير الخط العربي، وتتناقض مع اعتقاد علماء الآثار منذ فترة طويلة بأن هذا الشكل من الكتابة نشأ في بلاد الشام.كما أن الاكتشافات السعودية تدحض بشكل قاطع نظرية أن الكتابة العربية بدأت في مدينة الحيرة القديمة في بلاد ما بين النهرين أو العراق حاليا، وهي النظرية التقليدية التي يتبناها مؤرخو العصر العباسي.كما أن الاكتشافات السعودية تدحض بشكل قاطع النظرية التقليدية التي يتبناها مؤرخو العصر العباسي والتي تقول إن الكتابة العربية بدأت في مدينة الحيرة القديمة في بلاد ما بين النهرين أو العراق حالياً.ويحمل الاكتشاف الجديد أهمية إضافية لأنه تم تأريخه من قبل هيئة التراث السعودية.وهو نقش كتبه ما يسمى كعب بن عمرو بن عبد مناة في جبل الحقون بمنطقة حمى الثقافية، وهي موقع تراثي عالمي تابع لليونسكو يقع على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال مدينة نجران.ويرجع الباحثون تاريخها إلى عام 390 في تقويم بصرى، الذي يقابل عام 485 ميلادي، على الرغم من أن بعض الخبراء يعتقدون أن النقش تم إجراؤه بعد حوالي مائة عام من التاريخ الذي قدرته اللجنة يتوق الباحثون إلى الكشف عن نقوش جديدة بالخط العربي الحجازي، لا سيما مع اكتشاف علماء الآثار الهواة نقوشًا جديدة ونشر نتائجهم على الإنترنت. ومن بين هذه النقوش نقشٌ لأحد الملوك خلال الربع الأول من القرن السادس الميلادي، والذي، إذا ما تم تأكيده علميًا، قد يكشف المزيد من التفاصيل عن تاريخ ما قبل الإسلام.
# مجلة المجلة.#مجلة ايلت فوتو ارت ..


