الرجل الذي نجا من قنبلتين ذريتين

كان ياماغوتشي في رحلة عمل في هيروشيما لصالح شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة. وعندما أُسقطت القنبلة الذرية الأولى “الولد الصغير”، كان يتواجد على بعد حوالي 3 كيلومترات فقط من مركز الانفجار. أصيب بحروق شديدة في النصف العلوي من جسده، وتمزقت طبلة أذنه، لكنه نجا. أمضى الليلة في ملجأ، ثم قرر العودة إلى موطنه.

  1. ناغازاكي (9 أغسطس 1945): عاد ياماغوتشي إلى مدينته ناغازاكي. وفي صباح يوم 9 أغسطس، كان يتواجد في مكتبه ويروي لرئيسه أهوال ما حدث في هيروشيما، وفجأة، انفجرت القنبلة الذرية الثانية “الرجل البدين” فوق ناغازاكي. ومرة أخرى، كان على بعد حوالي 3 كيلومترات من مركز الانفجار، ومرة أخرى، نجا بأعجوبة، رغم تفاقم جروحه السابقة.
    يعتبر تسوتومو ياماغوتشي هو الشخص الوحيد الذي اعترفت به الحكومة اليابانية رسمياً كـ “نيجو هيباكوشا” (أي الناجي المزدوج من القنبلة الذرية). وعاش حياة طويلة بعد الحرب، حيث أصبح صوتاً قوياً ينادي بنزع السلاح النووي، وتوفي في عام 2010 عن عمر يناهز 93 عاما. # مجلة إيليت فوتو آر‎

أخر المقالات

منكم وإليكم