الرجل الذي غير صناعة السينما في كاليفورنيا ..بول توماس.

#بول_توماس_أندرسون الذي ولد في وادي سان فرناندو في كاليفورنيا، قلب صناعة السينما وموطن بعض أكبر الاستوديوات ومعقل صناعة البور(نو) الذي ألهم فيلمه الثاني، “ليالي البوغي”، هو سليل عائلة مكوّنة من تسعة أطفال. بسبب علاماته المدرسية السيئة، كان الالتحاق بالجامعة تحدياً كبيراً. لكن حبّه للكاميرا استيقظ باكراً؛ ففي عمر الثانية عشرة، بدأ بتصوير أفلام هواة. كان يواظب على الصالات المظلمة. في الويك أند يقوده والده الساعة العاشرة صباحاً إلى السينما ليعود إلى المنزل مساء، بعد أن يكون قد شاهد أفلاماً عدة. يوم التحق بجامعة نيويورك لدراسة السينما، لم يبقَ فيها طويلاً. يومان فقط كانا كفيلين لتؤكّد له التجربة أن الأساتذة لا يرون الفنّ إلا من منظور ضيق ينطوي على شيء من السنوبية. يومذاك قال المدرّس إنه اذا كان هناك مَن جاء ليتعلّم كيف ينجز جزءاً ثانياً من “ترمينايتور”، فالأجدر به المغادرة. فما كان منه إلا أن استجاب، ليحوّل المبلغ الذي جمعه والده لدراساته إلى إنتاج فيلم قصير، فاتحاً بذلك مسيرة استثنائية ستغير حياته.بعد بضع سنوات، عندما زار كوبريك في موقع تصوير “أيز وايد شات”، بدعوة من توم كروز، نال درساً لن ينساه: “كان لدى كوبريك طاقم عمل مقتضب جداً… فسألته: هل تعمل دائماً بعدد محدود من الناس؟ أعطاني نظرة صامتة وقال: لماذا؟ كم عدد الأشخاص الذين تحتاجهم؟ شعرت حينها أنني مجرد أحمق هوليوودي”.# الناقد السينمائي السوري هوفيك حبشيان# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم