💥 جوليان مور وجيسي آيزنبرغ يفتتحان مهرجان مراكش نجوم هوليوود وأفلام عالمية في العروض الاحتفالية مراكش ـ «سينماتوغراف»تفتتح الدورة الثالثة والعشرون من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بفيلم يجمع الممثلة الأميركية جوليان مور والمخرج والممثل جيسي آيزنبرغ، في اختيار يعكس توجه المهرجان إلى المزج بين السينما الجماهيرية والأعمال ذات الرؤى الإنسانية. ويقود الفيلم الكوميدي «منى البداية» برنامج افتتاح الدورة، المقرر إقامتها من 20 إلى 28 نوفمبر 2026، قبل أن تمتد الاحتفالات إلى مجموعة من الإنتاجات العالمية التي تجمع نجوماً ومخرجين بارزين، إلى جانب حضور مغربي وعربي لافت.وتؤدي جوليان مور في الفيلم شخصية ربة بيت عاشت سنوات طويلة على هامش طموحاتها الشخصية، قبل أن تكتشف شغفاً جديداً بالمسرح الهاوي، في حكاية تتناول الهوية والتحرر وإمكانية استعادة الذات في مراحل متقدمة من العمر.** عروض أولى ونجوم من سينما العالم وتستقطب فقرة «العروض الاحتفالية» مجموعة من الأعمال المنتظرة، من بينها فيلمان يقدمان عرضهما العالمي الأول، في تأكيد على رغبة المهرجان في الجمع بين استقطاب الإنتاجات الجديدة ومنحها منصة عرض دولية.ويأتي في مقدمة هذه الأعمال فيلم «ليلى والليل» للمخرج فيليبي باربوزا، المستوحى من حياة المصورة الفوتوغرافية المغربية ليلى العلوي، بمشاركة رشدي زم ومارينا فويس. ويستعيد الفيلم تجربة فنية وإنسانية ارتبطت بالصورة والذاكرة، وبقدرة التصوير الفوتوغرافي على التقاط تفاصيل الحياة الإنسانية.كما يحضر الفيلم المصري «أضعف خلقه» للمخرج عمر هلال، الذي يجمع أحمد حلمي وهند صبري للمرة الأولى على الشاشة الكبيرة، في تجربة تمزج الكوميديا السوداء بالتشويق، وتتناول أزمات أسرة تواجه ضغوطاً مالية وإنسانية متصاعدة. وتمثل المشاركة محطة دولية للفيلم قبل طرحه التجاري في دور العرض.ومن نيويورك، يصل الممثل جون تورتورو لمواكبة عرض فيلم «آخر نشال على قيد الحياة في نيويورك» للمخرج نواه سيغان، الذي يتناول حكاية لص مسن يجد نفسه في مواجهة عالم يتغير بوتيرة تفوق قدرته على التكيف، في معالجة تجمع بين الكوميديا والحنين إلى زمن آخذ في الاختفاء.** السينما المغربية بين الأوسكار والقضايا الإنسانيةوتسجل المخرجة المغربية ليلى المراكشي عودتها إلى المهرجان بفيلم «توت الأرض»، الذي يمثل المغرب في سباق جوائز الأوسكار، ويتناول أوضاع العاملات الموسميات في إسبانيا من خلال حكاية نسائية تركز على الصمود والتضامن في مواجهة ظروف العمل والهشاشة الاجتماعية.ويمنح حضور الفيلم البرنامج الاحتفالي بعداً محلياً يتجاوز المشاركة الرمزية، إذ يضع قضية العاملات المغربيات وتجاربهن الإنسانية والاجتماعية أمام جمهور دولي، في امتداد لانشغال السينما المغربية بقضايا الهجرة والعمل والهوية.** هوليوود تستعيد التاريخ وتستشرف المستقبل وتواصل العروض مع فيلم «نمر من ورق» للمخرج جيمس غراي، الذي يمزج التشويق بالميلودراما العائلية، فيما يقدم المخرج الإيطالي لوكا غوادانينو فيلم «اصطناعي»، الذي يتناول صعود سام ألتمان، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بتأسيس شركة «OpenAI»، من خلال أداء أندرو غارفيلد.وبين سيرة شخصية معاصرة ارتبطت بتحولات التكنولوجيا، وحكايات تستعيد الذاكرة والعلاقات الإنسانية، تتسع خريطة العروض الاحتفالية لتشمل اتجاهات سينمائية مختلفة، لا تقتصر على أسماء النجوم، بل تمتد إلى تنوع الموضوعات وأساليب المعالجة.** مراكش تراهن على جمهور متنوع وتكشف اختيارات الافتتاح والعروض الاحتفالية عن توجه يسعى إلى تحقيق توازن بين جاذبية النجوم وقيمة الأعمال السينمائية، وبين الإنتاجات العالمية والقصص المحلية التي تجد طريقها إلى المنصات الدولية.فالمهرجان لا يراهن على الأسماء اللامعة وحدها لجذب الجمهور، وإنما على تقديم سينما متعددة الاتجاهات، تتيح للمشاهد الانتقال من الكوميديا الإنسانية إلى الدراما الاجتماعية، ومن قضايا الهجرة والذاكرة إلى أسئلة التكنولوجيا والسلطة. وهو رهان يضع مراكش أمام اختبار مهم: أن تجمع بين جماهيرية العرض وثراء التجربة السينمائية، من دون أن يطغى أحدهما على الآخر. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


