الدكتور خليل الموسى اديب وكاتب سوري، ترك بصمة كبيرة على الساحة الادبية محليا وعربيا.

الأديب السوري الدكتور خليل الموسى في ذكرى رحيله ولد خليل الموسى في قرية تبنة محافظة درعا عام 1942 حائز على درجة الدكتوراه في اللغة العربية من جامعة دمشق عام 1986 عضو في اتحاد الكتاب العرب وكان عضوا في المكتب التنفيذي كما عمل أستاذا في كلية الآداب بجامعة “دمشق” والمعهد العالي للفنون المسرحية- له ما يزيد على خمسة وعشرين عملاً روائياً ونقدياً في الأدب القديم والمعاصر نذكر منها:- الحداثة في حركة الشعر العربي المعاصر- المسرحية في الأدب العربي الحديث.- عالم “محمد عمران” الشعري- بنية القصيدة المعاصرة.- قراءات في الشعر العربي الحديث والمعاصر.- قراءات في شعرية الشعر العربي الحديث- آفاق الرواية.- ملامح من الرواية المعاصرة في سورية.- الجماليات الشعرية.- الأدب المقارن من خلال المفهوم الفرنسي “التأثير” بعنوان “مبادلات شعرية”.وله خمس مجموعات شعرية هي: “أعشاب، أنثى القصيدة، مرايا الروح، ثلاثية الدم والنهار في أسفار المتنبي، العودة إلى أوروك”.إضافةً إلى معجم معاصر في النقد الأدبي كان يقوم على تجديده.وشارك في الكثير من الأمسيات والندوات والمهرجانات الأدبية المحلية كما قدم دراسات كثيرة عن مجموعات شعرية وقصصية خلال مسيرة حياته .توفي د. خليل الموسى في 27 شباط 2014 إعداد : محمد عزوزمن موسوعته ( راحلون / في الذاكرة ) الألف الأولى # محمد عزوز.# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم