ذكرى وترحم على شيخ المؤرخين أبو القاسم سعد الله:رحم الله شيخنا واستاذنا الدكتور أبو القاسم سعد الله، الذي لقب بـ “شيخ المؤرخين الجزائريين”. حفظ سعد الله القرآن وتلقى مبادئ علوم اللغة والفقه والدّين في صغره، ثم نبغ في دراسته وتخصص في التاريخ العالمي والمحلي، ليخلف وراءه سجلا علميا حافلا بالإنجازات من حيث الوظائف التي تقلدها، و المؤلفات التّي ألفها في العديد من المواضيع كالتاريخ وعلم الإجتماع والفكر عموما حصل على الدّكتوراه في التاريخ بجامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة عام 1965، وقبلها الماجستير عام 1962، ودكتوراه أخرى من جامعة القاهرة، وتخصص في تاريخ الجزائر الحديث، وتاريخ أوروبا الحديث والمعاصر، وتاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر، وتاريخ النهضة الإسلامية الحديثة. كذلك نبغ البروفيسور سعد الله في اللغات، فأتقن العربية والفرنسية والإنجليزية و الفارسية والألمانية.. وحاضر في مختلف دول العالم، إذ عمل رئيس قسم التاريخ بجامعة الجزائر، وجامعة آل البيت بالأردن، وجامعة منيسوتا بإمريكا، وجامعة ميتشيغان بإمريكا كذلك، وجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية، وجامعة دمشق، وجامعة عين شمس بالقاهرة ومن أهم ما ألّف الراحل، موسوعة تاريخ الجزائر الثقافي في 9 أجزاء، فضلاً عن كتب في تاريخ الحركة الوطنية الجزائرية، كتب متفرقة في التاريخ العالمي، الفكر، الثقافة.. ومقالات علمية أكاديمية في مجلات محكمة بمختلف دول العالم.
#الاطلس البليدي#مجلة ايليت فوتو ارت.


