من أجل هذا الطائر البري الجميل، نتحمل عناء الطريق، ونعمل لساعات طويلة، وننفق من أموالنا الخاصة، ونواجه الصعوبات، لأننا نؤمن أن الحياة البرية ليست ملكا لجيل واحد، بل هي إرث يجب أن يصل سليما إلى الأجيال القادمة.قد لا يرى الكثيرون حجم الجهد المبذول خلف كل طائر يعود إلى موطنه، لكننا نعلم أن كل شجرة تحمى، وكل نقطة ماء تنشأ، وكل حجل يعاد إلى الغابة، هو خطوة نحو الحفاظ على توازن الطبيعة وصون ثروتنا الوطنية.لسنا نبحث عن مقابل، ولا عن تصفيق، بل نبحث عن يوم يرى فيه أطفالنا هذه الطيور تحلق وتعيش بحرية في غاباتنا، ويفتخرون بأن هناك من ضحّى بوقته وماله وجهده ليحافظ عليها.فالحجل البري ليس مجرد طائر… بل هو جزء من هوية غاباتنا، ورمز من رموز التنوع البيولوجي في وطننا. وحمايته مسؤولية كل من يؤمن بأن الطبيعة أمانة وليست ملكية.ما نزرعه اليوم من جهد، ستجنيه الأجيال القادمة حياة في غاباتها، وجمالا في طبيعتها، وتوازنا في بيئتها.
#عالم الطيور #مجلة ايليت فوتو ارت.


