الجزيرة التي يسكنها الخيول البرية فقط

ماذا تعرف عن مقبرة الأطلسي؟ جزيرة سابل الغامضة

تُعرف جزيرة سابل بكونها واحدة من أكثر الأماكن سحراً وغموضاً في المحيط الأطلسي. تقع هذه الجزيرة الكندية قبالة سواحل نوفا سكوشا، وتشتهر بلقب “مقبرة الأطلسي”، لكنها اليوم محمية طبيعية تسكنها الخيول البرية بسلام.

إليك أهم الحقائق والمعلومات حول هذه الجزيرة الفريدة:

1. الخيول البرية: ملوك الجزيرة

تعتبر الخيول البرية هي العلامة المسجلة لجزيرة سابل. يعيش هناك ما يقرب من 500 حصان بري.

 * الأصل: لا يزال الغموض يلف كيفية وصولها، لكن الرواية الأرجح هي أنها تُركت هناك في القرن الثامن عشر من قبل التجار أو المستوطنين، وتكيفت مع البيئة القاسية.

 * الحماية القانونية: هذه الخيول محمية تماماً بموجب القانون الكندي، ويُمنع البشر من التدخل في حياتها أو إطعامها أو لمسها؛ فهي تُعامل كجزء من الحياة الفطرية البرية.

2. “مقبرة الأطلسي”

سُميت بهذا الاسم المرعب بسبب كثرة السفن التي تحطمت على شواطئها.

 * سُجل أكثر من 350 حادث غرق سفينة منذ عام 1583.

 * السبب يعود إلى الرمال المتحركة، الضباب الكثيف الدائم، والتيارات البحرية المتقلبة التي تجعل رؤية الجزيرة المنخفضة أمراً شبه مستحيل للبحارة قديماً.

3. الطبيعة والجغرافيا

 * جزيرة رملية بالكامل: تتكون الجزيرة بشكل أساسي من تلال رملية (كثبان)، ولا توجد بها أشجار طبيعية تقريباً، بل تغطيها الأعشاب البحرية التي تتغذى عليها الخيول.

 * أكبر مستعمرة للفقمة الرمادية: بالإضافة إلى الخيول، تعتبر الجزيرة موطناً لأكبر تجمع للفقمة الرمادية في العالم خلال موسم التكاثر.

 * شكل الهلال: تتميز بشكل هلالي طويل ونحيف، حيث يبلغ طولها حوالي 42 كم وعرضها لا يتجاوز 1.5 كم في أوسع نقطة.

4. العيش على الجزيرة

 * لا سكان دائمين: لا يوجد سكان بشريون دائمون باستثناء عدد قليل جداً من موظفي الحكومة الكندية (من هيئة المتنزهات الكندية) وعمال محطات الأرصاد الجوية والباحثين.

 * صعوبة الزيارة: الوصول إليها يتطلب تصريحاً رسمياً، وعادة ما يتم عبر رحلات جوية خاصة مكلفة أو سفن سياحية محددة جداً، وذلك للحفاظ على نظامها البيئي الهش.

# مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم