**«قديش تخينة جارتنا!».. الوجه الكوميدي الساخر الذي لا تعرفه عن السيدة فيروز! 🎙️
قد ترتبط صورة «جارة القمر» في أذهان الملايين بالوقار المطلق والهالة المقدسة والترفع عن الهزل والفكاهة؛ لكن هل تعلم أن بدايات فيروز شهدت تقديم المنولوجات الفكاهية الانتقادية؟
ففي بداياتها الأولى عبر أثير الإذاعة مع الأخوين رحباني، قدمت فيروز لون المنولوج الساخر—وهو الفن الذي اشتهر به عمالقة هذا اللون أمثال إسماعيل ياسين ومحمود شكوكو وثريا حلمي—وكان من أبرز ما قدمته حينها منولوج طريف بعنوان..قديش تخينة جارتنا!
ولم تقف الجرأة الكوميدية عند تلك البدايات المبكرة، بل جددها ابنها الفنان زياد الرحباني لاحقاً ليصنع محطات ساخرة غير متوقعة في مسيرتها:
- في أغنية «البوسطة» (1979): فاجأت الجمهور بجرأة كلماتها اليومية المباشرة حين غنّت بأسلوبها العذب: *”واحد عم ياكل خس وواحد عم ياكل تين.. وهيدا اللي هوي ومرتو ولو شو بشعة مرتو!
في ألبوم ولا كيف الذي صدر في مطلع الألفية أعادها زياد مجدداً إلى عالم المنولوجات الفكاهية الانتقادية عبر ثلاثية طريفة ضمت أجزاءً ساخرة هي: «إن شاء الله ما بو شي»، «تنذكر ما تنعاد»، و**«لا والله»
تثبت هذه التجربة أن صوت فيروز الاستثنائي—برغم علوه ورمزيتها الفائقة—لم يكن يخشى تجربة السخرية والملامح الإنسانية البسيطة ليصنع البسمة والبهجة بنفس البراعة التي يسكب بها الشجن في القلوب! دد
#فيروز#مجلة ايليت فوتو ارت.


