التقط المصور دبليو سي راندر هذه اللحظة بين عامي 1928 و1930، خلال فترة كانت فيها المشاريع المعمارية الضخمة تُشيَّد بأيدٍ بشرية ومعدات بسيطة.

تُظهر الصورة مجموعة من العمال وهم يضعون الجزء العلوي من عمود أيوني ذو طراز يوناني ضخم، المعروف باسم “التاج”، على مبنى المحاكم المدنية في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري. التقط المصور دبليو سي راندر هذه اللحظة بين عامي 1928 و1930، خلال فترة كانت فيها المشاريع المعمارية الضخمة تُشيَّد بأيدٍ بشرية ومعدات بسيطة نسبيًا.يروي المبنى نفسه قصة تصميم فريد، إذ استلهم مهندسه من ضريح الملك موسولوس، وهو أحد عجائب الدنيا السبع القديمة. يتوّج المبنى 32 عمودًا أيونيًا، كل منها يرتفع 42 قدمًا بقطر يصل إلى 5 أقدام ونصف، مما يمنحه طابعًا كلاسيكيًا مهيبًا.تجسد الصورة لحظة دقيقة وخطيرة في عملية البناء. نرى العمال وهم يتشبثون بالهيكل الحديدي والسقالات الخشبية، موجهين التاج الرخامي الثقيل الذي يتدلى من كابلات الرافعة.# حقبة تاريخ # مجلة ايليت فوتو ارت

أخر المقالات

منكم وإليكم