الانتماء والشعور الجمعي في ملحمة كلكامش

في ملحمة گلگامش وتحديداً في اللوح الحادي عشر، نجد درسا مهماً عن الانتماء الى الارض والمواطنين فبعد عملية غطس مجهدة استنفذت كل قواه، حصل گلگامش اخيراً على النبتة العجيبة السحرية التي تعيد الشباب والنشاط لكل من يتناولها، فقال في نفسه :هذه النبتة السحرية التي بها يستعيد المرء نشاط الحياة، لاحملنها معي الى مدينتي اوروك ذات الاسوار واشرك معي الناس ليأكلوا منهاوسادعو هذه النبتة (ليعود الشيخ الى صباه)وانا سأنتظر ولن آكلها إلا في أخر ايامي حتى يعود شبابي.هنا لم يفكر الملك گلگامش في نفسه فقط بدليل عدم اكله للعشبة السحرية فور حصوله عليها بل انتظر الرجوع الى مدينته ومشاركتها مع شعبه، حيث ادرك گلگامش اهمية هذه العشبة والفوائد التي سوف تأتي بها ان شاركها مع شعبه فقد تجلب لاوروك شهرة من نوع اخرى وتكسب ابناءها شباب دائم ، وقد يقوم بزرعها مرة اخرى، فتكسب المدينة مصدر اقتصادي مهم اذا ماقامت بالتجارة بها، وكل هذا نابع من حبه للارض والمدينة التي عاش فيها وشعوره بالانتماء اليها والى شعبها وحرصه على ان تكون أوروك الافضل والاشهر بين المدن.~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~المصدر : 1-ملحمة گلگامش _طه باقر2- هو الذي رأى _ عبد الحق فاضل

#حضارات الشرق الادنى القديمة

#مجلة ايايت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم