الاعتذار فضيلة.. ما الاسباب النفسية التي تمنعنا من ذلك..؟

بعض الناس عندما يخطئون لا يعتذرون… بل يهاجمون ليس لأنهم واثقون من أنفسهم، بل لأنهم لا يحتملون الشعور بأنهم مخطئون. الخطأ بالنسبة لهم ليس موقفاً عابراً ، بل تهديد لصورتهم عن أنفسهم، لذلك يدافعون عنها بالهجوم.هذه آلية دفاع نفسي معروفة: الهجوم لتجنب الشعور بالذنب، وتحويل اللوم لتجنب تحمل المسؤولية.لكن الحقيقة النفسية البسيطة هي أن الاعتذار لا يقلل من قيمة الإنسان، والاعتراف بالخطأ لا يهز الكرامة، والشخص الناضج ليس من يربح كل جدال، بل من لا يخاف أن يقول: “أنا أخطأت، سامحني”مع الوقت، هذه الطريقة تدمّر العلاقات، لأن الحوار يتحول إلى معركة، والاعتذار يتحول إلى اتهام، والمشكلة لا تُحل بل تتكرر.في بعض الحالات هي سمات نرجسية أو هشاشة في تقدير الذات .فالشخص الذي لا يتحمل الخطأ قد يرى الاعتراف به تهديداً لهويته، فيلجأ للهجوم بدل المواجهة .الشخص القوي نفسياً ليس الذي لا يخطئ، بل الذي يستطيع أن يقول ببساطة:“نعم، أخطأت”.#الأخصائية_النفسية : هنادي محمد#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم