الاستنساخ البشري،بين الموقف الاخلاقي والضرورة العلمية والطبية.

هل نملك حق نسخ الحياة؟ الاستنساخ البشري بين الممكن علمياً والمحرم أخلاقياً!في مختبرات العالم اليوم، نحن نملك التقنية لإنتاج نسخ وراثية متطابقة. من النعجة دولي التي هزت العالم في التسعينات، وصولاً إلى استنساخ الرئيسيات مؤخراً، العلم كسر حاجز المستحيل. لكن السؤال الذي يطرح نفسه في “المجلة العلمية” اليوم: إذا كان العلم قادراً، فهل هو دائماً على حق؟لماذا هذا الموضوع مثير للجدل؟1-العبث بالهوية: هل النسيج البشري المستنسخ هو شخص جديد أم مجرد نسخة؟ هل يملك نفس الروح؟ نفس الذكريات؟سلطة المختبر: هل نثق في أن التقنيات الحيوية لن تُستخدم في تحسين النسل (Eugenics) أو خلق طبقات بشرية مفصلة حسب الطلب؟2-الحدود الأخلاقية: العلم يتقدم بسرعات فائقة، بينما التشريعات الأخلاقية لا تزال تحاول اللحاق به. سؤالي لكم اليوم:لو أن العلم نجح في استنساخ كائن بشري كامل، هل تعتقدون أن هذا الاكتشاف سيعتبر أعظم إنجاز طبي في التاريخ، أم أنه سيكون بداية النهاية للقيم الإنسانية التي نعرفها؟أنا بانتظار قراءة آراءكم، ففي هذا الملف تحديداً.. لا توجد إجابات صحيحة، بل توجد أفكار تستحق الاحترام! #المجلة_العلمية #الوراثة #البيولوجيا #البحث_العلمي #الأخلاقيات##مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم