الأمواج العميقة

الاعجاز القرآني و الموج الموجود في عــمق البحر

في عام 1900 اكتشفت البحارة الاسكندنافية منطقة في البحر بعمق 200 متر مائي أو أكثر فيها موجا داخليا . وتبين بعد دراسة المنطقة بأجهزة الغوص ، أنه يوجد تحت منطقة الموج ظلام دامس شديد ، أما فوق منطقة الموج فيخف الظلام تدريجيا حتى سطح البر ، ويمتد هذا الظلام الشديد إلى عمق ألف متر تقريبا . مع العلم أن الإنسان العادي بدون أجهزة ومعدات خاصة لا يستطيع الغوص أكثر من ثلاثين مترا . وقد وصف الله تعالى هذه المنطقة من البحر بقوله : أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يده لم يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ . فالموج الأول في الآية الكريمة الموج الداخلي العميق ، والموج الثاني هو الموجود على سطح البحار . وهذا أيضا من معجزات القرآن العلمية والتي لم يكتشفها العلم إلا عام 1900 بينما ذكر القرآن تفاصيل ذلك من قبل 1400 سنة.

# مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم