الأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”… أكاديمي حمل ذاكرة المكان، وترك أثره في ميدان الآثار
في الحديث عن الأشخاص الذين ارتبطوا بالتراث والآثار، لا تكفي الكلمات العامة لوصف مسيرةٍ جمعت بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية… ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”، الأكاديمي والباحث المتخصص في علم الآثار، الذي ارتبط عمله بالمواقع الأثرية وبالميدان الذي تُكتشف فيه صفحات التاريخ وتُقرأ تفاصيل الحضارات.
ومن الشهادات المهمة التي توثق جانبًا من مسيرته المهنية، شهادة صادرة عن البعثة الأثرية في إيبلا – قسم العلوم التاريخية والآثارية، توثّق مشاركته في حملة التنقيب الأثري لعام 2009 في (إيبلا/تل مرديخ).
وتشير الشهادة إلى أن الأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم” عمل خلال البعثة #رسامًا للأواني الفخارية ومتعاونًا ميدانيًا في أعمال التنقيب، وهي مهام تتطلب معرفة دقيقة بالتفاصيل الأثرية، وقدرة على التوثيق والرسم العلمي للّقى المكتشفة، إلى جانب الالتزام بالمنهجية المتبعة في العمل الأثري.
واللافت في شهادة البعثة أنها لا تكتفي بتوثيق مشاركته، بل تشيد صراحةً بكفاءته المهنية، وتذكر أنه أظهر كفاءة عالية ومهارات مهنية ممتازة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، كما تؤكد انسجامه الكامل مع (الفريق الإيطالي) واستعداده الدائم للتعاون والعمل ضمن الفريق.
كما تصفه الشهادة بأنه متعاون متميز، لما يتمتع به من ذكاء وأمانة وقدرة على إنجاز مهام متعددة، وهي صفات تكتسب أهمية خاصة في العمل الأثري، حيث يتداخل العمل الميداني مع التوثيق والدراسة والتحليل والحفاظ على الشواهد التاريخية.
إن قيمة مثل هذه الشهادة لا تكمن في كونها وثيقة تقدير فحسب، بل في أنها تحفظ لنا جانبًا من تاريخ العمل الأثري الذي شارك فيه أبناء المنطقة، وتُظهر أن الكفاءات المحلية كانت حاضرة في أعمال التنقيب والدراسة والتوثيق إلى جانب البعثات الأثرية الدولية.
فالأثر لا يعيش فقط في الحجارة واللقى والطبقات المدفونة تحت الأرض، بل يعيش أيضًا في الإنسان الذي يبحث عنه، ويوثقه، ويقرأ دلالاته، وينقل معرفته إلى الأجيال القادمة.
والأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”، بما يمتلكه من خلفية أكاديمية وتجربة ميدانية، يمثل نموذجًا لهذا الارتباط بين العلم والميدان، وبين الباحث والموقع الأثري، وبين الحاضر وذاكرة الحضارات.
وتبقى شهادات البعثات الأثرية والوثائق المهنية من المصادر المهمة التي تساعد في حفظ هذه المسيرة وتوثيقها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأشخاص أسهموا في العمل الأثري بعيدًا عن الأضواء، وشاركوا في تسجيل جانب من تاريخ مواقع تحمل قيمة استثنائية في ذاكرة المنطقة وحضاراتها.
.
شارك مع عدة بعثات وطنية واجنبية منها:
★ في موقع الرويضة وتل الناصرية بحماه مع (البعثة الفرنسية)
★ وموقع “الاندرين” مع (بعثة سورية المانية بريطانية)
★ وموقع “خراب سيار” في الرقة مع (بعثة المانية)
★وموقع “تل حميضة” في دير الزور مع (بعثة سورية اسبانية)
★وموقع “تل الكسرة” في دير الزور مع (بعثة وطنية)
★ وايضا عدة بعثات وطنية في دمشق وحماه
★ كما قام بتوثيق اللقى الاثرية بمتحفي (حماه /ودير الزور)
.
تحية تقدير للأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”، وللجهود العلمية والميدانية التي أسهمت في خدمة التراث والآثار وتوثيق ذاكرة المكان.
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
مجلة إشراقات الغد | مجلة ثقافية أدبية فكرية
أ. خضر ياغي ياغي
.
مع بعض الاضافات
من سلَمية إلى إيبلا… مسيرة أكاديمي في رحاب الآثار
“#بشار_الشيخ_إبراهيم”… ابن سلَمية وحارس ذاكرة الآثار.
الأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”… أكاديمي حمل ذاكرة المكان، وترك أثره في ميدان الآثار
في الحديث عن الأشخاص الذين ارتبطوا بالتراث والآثار، لا تكفي الكلمات العامة لوصف مسيرةٍ جمعت بين المعرفة الأكاديمية والخبرة الميدانية… ومن بين هؤلاء يبرز اسم الأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”، الأكاديمي والباحث المتخصص في علم الآثار، الذي ارتبط عمله بالمواقع الأثرية وبالميدان الذي تُكتشف فيه صفحات التاريخ وتُقرأ تفاصيل الحضارات.
ومن الشهادات المهمة التي توثق جانبًا من مسيرته المهنية، شهادة صادرة عن البعثة الأثرية في إيبلا – قسم العلوم التاريخية والآثارية، توثّق مشاركته في حملة التنقيب الأثري لعام 2009 في (إيبلا/تل مرديخ).
وتشير الشهادة إلى أن الأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم” عمل خلال البعثة #رسامًا للأواني الفخارية ومتعاونًا ميدانيًا في أعمال التنقيب، وهي مهام تتطلب معرفة دقيقة بالتفاصيل الأثرية، وقدرة على التوثيق والرسم العلمي للّقى المكتشفة، إلى جانب الالتزام بالمنهجية المتبعة في العمل الأثري.
واللافت في شهادة البعثة أنها لا تكتفي بتوثيق مشاركته، بل تشيد صراحةً بكفاءته المهنية، وتذكر أنه أظهر كفاءة عالية ومهارات مهنية ممتازة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، كما تؤكد انسجامه الكامل مع (الفريق الإيطالي) واستعداده الدائم للتعاون والعمل ضمن الفريق.
كما تصفه الشهادة بأنه متعاون متميز، لما يتمتع به من ذكاء وأمانة وقدرة على إنجاز مهام متعددة، وهي صفات تكتسب أهمية خاصة في العمل الأثري، حيث يتداخل العمل الميداني مع التوثيق والدراسة والتحليل والحفاظ على الشواهد التاريخية.
إن قيمة مثل هذه الشهادة لا تكمن في كونها وثيقة تقدير فحسب، بل في أنها تحفظ لنا جانبًا من تاريخ العمل الأثري الذي شارك فيه أبناء المنطقة، وتُظهر أن الكفاءات المحلية كانت حاضرة في أعمال التنقيب والدراسة والتوثيق إلى جانب البعثات الأثرية الدولية.
فالأثر لا يعيش فقط في الحجارة واللقى والطبقات المدفونة تحت الأرض، بل يعيش أيضًا في الإنسان الذي يبحث عنه، ويوثقه، ويقرأ دلالاته، وينقل معرفته إلى الأجيال القادمة.
والأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”، بما يمتلكه من خلفية أكاديمية وتجربة ميدانية، يمثل نموذجًا لهذا الارتباط بين العلم والميدان، وبين الباحث والموقع الأثري، وبين الحاضر وذاكرة الحضارات.
وتبقى شهادات البعثات الأثرية والوثائق المهنية من المصادر المهمة التي تساعد في حفظ هذه المسيرة وتوثيقها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأشخاص أسهموا في العمل الأثري بعيدًا عن الأضواء، وشاركوا في تسجيل جانب من تاريخ مواقع تحمل قيمة استثنائية في ذاكرة المنطقة وحضاراتها.
.
شارك مع عدة بعثات وطنية واجنبية منها:
★ في موقع الرويضة وتل الناصرية بحماه مع (البعثة الفرنسية)
★ وموقع “الاندرين” مع (بعثة سورية المانية بريطانية)
★ وموقع “خراب سيار” في الرقة مع (بعثة المانية)
★وموقع “تل حميضة” في دير الزور مع (بعثة سورية اسبانية)
★وموقع “تل الكسرة” في دير الزور مع (بعثة وطنية)
★ وايضا عدة بعثات وطنية في دمشق وحماه
★ كما قام بتوثيق اللقى الاثرية بمتحفي (حماه /ودير الزور)
.
تحية تقدير للأستاذ “بشار الشيخ إبراهيم”، وللجهود العلمية والميدانية التي أسهمت في خدمة التراث والآثار وتوثيق ذاكرة المكان.
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
مجلة إشراقات الغد | مجلة ثقافية أدبية فكرية
أ. خضر ياغي ياغي
.
مع بعض الاضافات

